دمشق
وصل إلى العاصمة السورية دمشق اليوم السبت، وفد اقتصادي سعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن الوفد الاقتصادي السعودي، يضم المستشار في الديوان الملكي محمد التويجري، ونائب وزير المالية عبد المحسن بن سعد الخلف، ومساعد وزير الاستثمار عبدالله الدبيخي.
كما يضم الوفد أيضاً، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية عبدالله بن زرعة، وعدداً من المسؤولين في مختلف القطاعات، بحسب “واس”.
ويلتقي الوفد السعودي برئاسة بن فرحان، برئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وسيعقد جلسة مشاورات مع نظيره من الجانب السوري، لبحث سبل العمل المشترك بما يسهم بدعم اقتصاد سوريا، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وتهدف الاجتماعات بين أعضاء الوفد السعودي رفيع المستوى، ونظرائهم من الجانب السوري، لتعزيز بناء المؤسسات الحكومية في سوريا، بما يحقق تطلعات السوريين.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، قد بعث يوم الأربعاء الماضي، مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الأوضاع في سوريا.
اقرأ أيضاً: بيدرسن: الاستقرار شرط أساسي للتحول الاقتصادي والسياسي في سوريا
واستقبل بن فرحان المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض، وناقش معه خطوات دعم الشعب السوري على الصعيدين الإنساني والاقتصادي، وتقدم العون له في هذه المرحلة، بحسب “واس”.
ويوم الخميس الماضي، وقعت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، اتفاقية لتعزيز الاستثمار الدولي في قطاع توليد الطاقة الكهربائية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الاتفاقية شملت تطوير أربع محطات توليد كهرباء بتوربينات غازية تعمل بالدورة المركبة “CCGT” في محافظة دير الزور، ومحردة وزيزون بريف محافظة حماة، وتريفاوي بريف حمص.
وذكرت، أن سعة التوليد الإجمالية للمحطات الأربعة تقدر بحوالي 4000 ميغاواط، باستخدام تقنيات أميركية وأوروبية، إلى جانب محطة طاقة شمسية بسعة 1000 ميغاواط في منطقة وديان الربيع جنوب سوريا.
وأشارت، إلى أن وزارة الطاقة وقعت الاتفاقية مع الشركات التالية، “يو سي سي القابضة” و”أورباكون” القطريتين، و”كاليون جي إي إس إنرجي ياتيريملاري” و”جنكيز إنرجي” التركيتين، و”باور إنترناشونال يو إس إيه” الأميركية.










