القنيطرة
أقدم عدد من الشبان السوريين، اليوم الجمعة، على طرد دورية إسرائيلية من محيط سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط جنوبي غربي البلاد، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وذكر المراسل، أن دورية إسرائيلية مؤلفة من أربع عربات عسكرية توغلت في المنطقة تزامناً مع تواجد عشرات العائلات من سكان محافظات درعا والقنيطرة ودمشق في محيط سد المنطرة للتنزه.
وقال مختار قرية أم العظام القريبة من سد المنطرة ياسين الحمد، إن الدورية انطلقت من إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية المحاذية للقرية واقتربت من السد، مما أثار غضب الشبان الموجودين في المنطقة.
وأضاف المختار لـ”963+”، أن الشبان تصدوا للدورية الإسرائيلية بالحجارة، ولاحقوها بالدراجات النارية حتى انسحبت من محيط سد المنطرة.
وأشار، إلى أن أحد الشبان تمكن من نزع العلم الإسرائيلي من إحدى المركبات العسكرية، ومزقه وسط هتافات الغضب من الموجودين في السد.
وكانت القوات الإسرائيلية قد حذرت في وقت سابق السكان المحليين والزائرين من الاقتراب من محيط سد المنطرة، بذريعة أنه بات “منطقة عسكرية مغلقة”، وفقاً لما نقله مراسل “963+”.
اقرأ أيضاً: الأول منذ نحو شهرين.. توغل إسرائيلي بريف درعا الغربي
ولفت، إلى أن السكان يصرون على اعتبار المنطقة وجهة طبيعية مفتوحة يرتادها المواطنون للاستجمام، خاصة في فصلي الربيع والصيف.
وأمس الخميس، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، للمرة الأولى منذ نحو شهرين.
وكان قد قال مصدر محلي لـ“963+”، إن “سبع سيارات دفع رباعي تقل عشرات الجنود الإسرائيليين، توغلت من محور جملة باتجاه قرية صيصون بريف درعا الغربي”.
وأضاف المصدر، أن “القوة الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين جملة وصيصون، قبل أن تتجه نحو نقطة عسكرية سابقة للنظام المخلوع وتتمركز فيها”.
وذكر، أن “عدداً من الجنود صعدوا تلة مرتفعةً قرب خزان مياه قرية صيصون، وبدأوا عمليات مراقبة باستخدام مناظير وأجهزة اتصال”.
كما شوهد عدد من الجنود يراقبون منطقة حرش سد الجبيلية وتل الجموع، وهما المنطقتان اللتان شهدتها آخر عملية توغل إسرائيلية بعد عيد الفطر، واندلاع مواجهات مع مسلحين محليين حينها، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.










