درعا
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، في ريف درعا جنوبي سوريا، للمرة الأولى منذ نحو شهرين.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “سبع سيارات دفع رباعي تقل عشرات الجنود الإسرائيليين، توغلت صباح اليوم من محور جملة باتجاه قرية صيصون بريف درعا الغربي”.
وأضاف المصدر، أن “القوة الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين جملة وصيصون، قبل أن تتجه نحو نقطة عسكرية سابقة للنظام المخلوع وتتمركز فيها”.
أقرأ أيضاً: سيناريوهات مستقبلية للعلاقات السورية-الإسرائيلية
وذكر، أن “عدداً من الجنود صعدوا تلة مرتفعةً قرب خزان مياه قرية صيصون، وبدأوا عمليات مراقبة باستخدام مناظير وأجهزة اتصال”.
كما شوهد عدد من الجنود يراقبون منطقة حرش سد الجبيلية وتل الجموع، وهما المنطقتان اللتان شهدتها آخر عملية توغل إسرائيلية بعد عيد الفطر، واندلاع مواجهات مع مسلحين محليين حينها، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.
ويوم الأحد الماضي، أفاد مصدر محلي لـ”963+”، أن رتلاً عسكرياً إسرائيلياً مؤلفاً من عشرات الآليات، بينها أربع دبابات من طراز (ميركافا) تجمّع بشكل مفاجئ على الطريق الواصل بين قرية الحميدية، ومبنى المحافظة في القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال، إن الجيش الاسرائيلي وضع حواجز وأغلق الطريق الواصل بين مدينة السلام وسط القنيطرة والحميدية، التي تعتبر أكبر قواعده في المنطقة.
اقرأ أيضاً: قناة إسرائيلية تكشف خفايا عملية الحصول على أرشيف الجاسوس إيلي كوهين
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن منتصف أيار/ مايو الجاري، منطقة تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة منطقة عسكرية يمنع الاقتراب منها.
وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق الأراضي الزراعية في محيط تل الأحمر الغربي، التابع لبلدة كودنة بريف القنيطرة الأوسط، بحسب مصدر محلي.
وأكد المصدر حينها، أن “ضابطاً إسرائيلياً أبلغ عدداً من المزارعين، أن المنطقة أصبحت عسكرية مغلقة، ويمنع الاقتراب منها أو الدخول إليها”.










