بروكسل
كشفت وثيقة داخلية أوروبية، اليوم الاثنين، أن تطورات الوضع الأمني في سوريا قد تسهم في عودة ظهور الجماعات “الجهادية”.
وأفادت وكالة أنباء “رويترز”، أن الوثيقة التي اطلعت عليها الوكالة نصت على أن الوضع في سوريا قد يشكل خطراً أمنياً على دول الاتحاد الأوروبي.
كما حذرت الوثيقة الأوروبية، من أن “مستوى التهديد الإرهابي في أوروبا لا يزال مرتفعاً”، مشيرةً إلى أن “الإرهاب والتطرف العنيف يشكلان تهديداً كبيراً للاتحاد الأوروبي”.
وأضافت، أن “أوروبا تواجه خطراً حقيقياً من إمكانية عودة الجماعات الجهادية وتنفيذ عمليات من الأراضي السورية ضد دول الاتحاد، أو من خلال تفعيل الجهاديين عن بُعد في القارة الأوروبية”.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية الفرنسي: باريس لن تمنح سوريا شيكاً على بياض
وكان قد قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن على السلطات السورية محاسبة المسؤولين عن مجازر الساحل السوري ضد العلويين والمجازر الأخيرة ضد الدروز جنوبي البلاد.
وأضاف بارو خلال مقابلة مع قناة TF1″” التلفزيونية الفرنسية، يوم الأربعاء الماضي، أن “فرنسا لن تمنح سوريا شيكاً على بياض، وموقفها سيبقى مرتبطاً بسلوك الإدارة السورية الجديدة لا بتصريحاتها”.
وأوضح، أن “باريس ترغب في أن تركّز الإدارة السورية على ثلاثة مسارات رئيسية هي مكافحة الإفلات من العقاب، والحد من العنف الطائفي ومواجهة تنظيم داعش”.
وذكر، أن “انهيار سوريا اليوم سيكون بمثابة فرش السجادة الحمراء أمام تنظيم داعش”، مشدداً على أن “الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه دون معالجة الأسباب الجذرية للعنف والانقسامات”.
ولفت وزير الخارجية الفرنسي، إلى أن “الانتهاكات التي أسفرت عن مقتل 1700 شخص في الساحل السوري معظمهم من الطائفة العلوية، إضافةً للمواجهات الأخيرة مع الدروز والانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية، تثير الشكوك بشأن قدرة السلطات السورية على ضبط المجموعات المتطرفة المرتبطة بها”.










