بيروت
فتحت الفنانة اللبنانية مايا دياب النار على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدة ظهورهم على الشاشات وواصفة الزمن بالرديء، معتبرة أن الزمن الحالي يشهد ترويجاً للجهل والسطحية، على حساب القيم الحقيقية والإنتاج الفعلي.
وفي تغريدة مطولة عبر موقع “X”، أكدت أننا نعيش زمن الانحطاط بكل أنواعه، وقالت باللهجة العامية: “كل شي بلا قيمة عم بيعملوله قيمة، زمن كل أهبل على السوشيل ميديا بصنّف حاله أول، قالوا مين فرعنك يا فرعون قال: تفرعنت وما حدا ردن “.
وأعربت دياب عن قلقها من تصدر شخصيات غير مؤهلة للمشهد الإعلامي والاجتماعي، مشيرة إلى أن بعضهم يدّعي ألقاباً علمية ومهنية من دون أي أسس، وهو ما قد يؤدي إلى إيذاء الناس بسبب نشر معلومات خاطئة أو مضللة.
ودعت إلى مراجعة تاريخ الإنجازات الحقيقية للبشرية، مستشهدة ببناء القلاع والأهرامات التي لا تزال تثير إعجاب العالم.
واعتبرت أن ما يُسمى اليوم بـ”إنجازات” على منصات التواصل ما هو إلا تفاهات لا تخدم المجتمع ولا تطوره.
وختمت تغريدتها بتساؤل غاضب، قائلة: “صاروا أصحاب ماركات وأملاك وهم ما بيعرفوا يفكّوا الحرف.. لوين بعد رايحين؟؟”.
اقرأ أيضاً: نيشان خلف القضبان.. مع وقف التنفيذ! – 963+
إشاعات
وكانت مايا دياب قد ردت مؤخراً على الأنباء التي ترددت حول منعها استضافة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في البرامج التلفزيونية.
وقالت: “رداً على الإشاعة المتداولة والتي لا أساس لها من الصحة، عندما سألت الإعلامية العزيزة أسماء إبراهيم في برنامج “حبر سرّي” الإعلامي الصديق نيشان سؤالاً غريباً وغير مفهوم المصدر، ولا مرة كان عندي هيدا النوع من التصرفات لا مع شيرين ولا مع أي فنان أو فنانة خصوصاً أن شيرين صديقة مقربة”.
وتابعت حديثها مؤكدة قوة علاقتها بشيرين، قائلة: “لطالما اجتمعنا ببيروت.. كل ما أتمناه لشيرين هو العودة القوية للنشاط الفني وتخطي كل المحن اللي عم تعيشها بكل القوة الموجودة عندها”.
وأنهت حديثها بنفي هذه التصرفات عنها قائلة: “ملاحظة.. هالشائعة ممكن تنطبق على فنانين آخرين بس أكيد مش عليي أنا”.
شار إلى أن أسماء إبراهيم وجهت سؤالا للإعلامي نيشان، أثناء استضافته في برنامجها “حبر سري”، إن كانت مايا دياب طلبت منه عدم استضافة شيرين عبد الوهاب في برامجه، ليرد قائلاً: “أول حاجة محدّش بيطلب مني كده وشيرين عبد الوهاب محبوبة لي وعملتلها أكثر من حلقة، ومايا تصرفاتها صحيحة وغير كده إشاعة ومحدش بيعطيني توجيهات”.










