الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

تقارب محتمل.. هل تنجح إدارة الشرع بالتحالف مع واشنطن؟

لا تتحالف الولايات المتحدة عادةً مع دول تعتبرها خارج دائرة نفوذها أو تخالف نهجها القيمي، خاصة بعد عقود من العداء. لكن السياسة لا تعرف المستحيل، وإذا تحوّلت سوريا إلى نموذج جديد مختلف عن مرحلة الأسد، فقد تتغير الحسابات على المدى الطويل.

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-04-29
A A
تقارب محتمل.. هل تنجح إدارة الشرع بالتحالف مع واشنطن؟
FacebookWhatsappTelegramX

حتى أشهر قليلة ماضية، لم يكن التقارب الأميركي السوري مطروحاً، كما هو الحال الآن، حيث زادت احتمالات بناء علاقات بين دمشق وواشنطن على أساس التحالف والبراغماتية التي تنعكس على واقع سوريا إقليمياً ودولياً.

ظهرت بوادر إقامة علاقات وتقارب مع واشنطن مع سقوط نظام بشار الأسد على يد فصائل سورية معارضة، أفضت إلى وصول قائد “هيئة تحرير الشام”، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً) لقصر الشعب وتقلده سدة الحكم في سوريا، وبات رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا.

حرص الشرع منذ أيامه الأولى في قصر الشعب إلى الانتقال بسوريا من المعسكر الشرقي إلى المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة، مع وجود مصالح تربطه بالشرق لخلق نوع من التوازن، إلا أنه سعى لإقامة علاقات مع الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب.

وقبل سقوط النظام السابق بيوم واحد، قال في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن قوات المعارضة السورية وفي “خطوة غير مسبوقة”، سيطرت على العديد من المدن و”أنها الآن على أطراف دمشق، وتستعد على ما يبدو للقيام بتحرك كبير نحو الإطاحة بالأسد”. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة يجب ألا تكون لها أي صلة بالصراع في سوريا. وتابع: “سوريا في حالة فوضى وهي ليست صديقتنا والمعركة ليست معركتنا فدعوها كما هي ولا تتدخلوا”.

بوادر انفتاح لكن بشروط

تغيّر الحال بعد سقوط نظام الأسد، وزارت وفود أميركية دمشق والتقت بالشرع، ورغم أنها جاءت بشكل غير رسمي، لكنها وضعت خطوط عريضة للتقارب وإقامة علاقات بين دمشق وواشنطن، وشروط يتمحور المعلن عنها حول ضرورة تمثيل الأقليات، ومحاربة الإرهاب، وتدمير ما تبقى من مخزون الأسلحة الكيماوية، وإبعاد المقاتلين الأجانب عن المناصب العسكرية العليا، والمساعدة في مساعي العثور على الصحفي الأميركي المفقود في سوريا أوستن تايس.

وفي الثامن عشر من الشهر الجاري، أجرى كلاً من كوري ميلز ومارلين ستوتزمان، وهما عضوان بمجلس النواب الأميركي وكلاهما أعضاء بالحزب الجمهوري، مباحثات مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق. وقال أحد أعضاء الوفد الأميركي إن كوري ميلز، ناقش مع الشرع مسألتي العقوبات الأميركية وإيران، خلال اجتماع استمر 90 دقيقة.

وقال ميلز إنه سافر إلى دمشق، في مهمة غير رسمية لتقصي الحقائق نظمتها مجموعة من الأميركيين السوريين المؤثرين. وأضاف أنه يخطط للاطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشار الأمن القومي مايك والتز على نتائج المحادثات عندما يعود من زيارته.

اقرأ أيضاً: لا انسحاب أميركي من سوريا: تقليص محدود يعكس إعادة تموضع استراتيجي

وحين سُئل ستوتزمان عن لقاء رئيس لا يزال خاضعاً لعقوبات واشنطن، قال: “يجب ألا نخاف من التحدث إلى أي أحد، سنرى الطريقة التي ستتعامل سوريا بها مع المقاتلين الأجانب وما إذا كانت ستعمد إلى حكم سكان البلاد متنوعي الأطياف بأسلوب يتسم بالشمول والاستيعاب”. وأضاف: “توجد فرصة هنا وهذه الفرص لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر لا أريد دفع سوريا إلى أحضان الصين أو العودة إلى أحضان روسيا وإيران”، بحسب وكالة “رويترز”.

وذكرت “رويترز” بنود رسالة صادرة عن الإدارة السورية، تزامنت مع وجود وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في نيويورك، وعقده سلسلة اجتماعات هامة، أن دمشق استجابت لمعظم الشروط المتعلقة بتخفيف العقوبات الأميركية.

وأضافت أن سوريا تشكل لجنة لمراقبة أنشطة الفصائل الفلسطينية بالبلاد، وتسعى لمزيد من المناقشات بهذا الشأن، كما تسعى إلى “تفاهمات متبادلة” بشأن القضايا العالقة مع أميركا، وتعهدت دمشق بأنها لن تشكل تهديداً لأي طرف بما في ذلك إسرائيل، لافتةً إلى أن قضية المقاتلين الأجانب في الجيش تتطلب جلسة تشاورية أوسع، ولكن تم تعليق إصدار الرتب العسكرية.

ويعكس عدم تلكؤ الحكومة السورية الانتقالية نوعاً من الالتزام ببعض الشروط، مع إبداء المرونة والاستعداد للعمل على بعضها الآخر، رغم صعوبة الأمر، لأن انفتاح العلاقات بين واشنطن ودمشق، يعني طي صفحات بدأت منذ عام 1979، عندما فرضت الولايات المتحدة أولى عقوباتها على سوريا، وأدرجتها على قائمة الدول الراعية للإرهاب، ثم أضافت عقوبات كثيرة بعد عام 2011، أبرزها “قانون قيصر”.

يقول صلاح قيراطة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، لموقع “963+”، إنه رغم التحفظ الأميركي الرسمي، إلا إن التحركات الديبلوماسية الأخيرة تشير إلى إمكانية حدوث تقارب مشروط، خاصة إذا استجابت دمشق للمطالب الأميركية المتعلقة بحقوق الإنسان والتعاون الأمني.

ويرى أن ذلك يأتي في سياق إقليمي تسعى فيه واشنطن لتحقيق نوع من الاستقرار، وقد يكون لتقاربها مع سوريا دور في إعادة رسم التوازنات. بالتالي، فإن عودة العلاقات الأميركية السورية ليست مؤكدة بعد، لكنها دخلت دائرة النقاش الجدي، والأنظار تتجه نحو الخطوات القادمة من الجانبين.

تقارب محدود

يستبعد قيراطة أن تصل العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة إلى صداقة أو تحالف قريباً، لكنها قد تتطور إلى تفاهمات مصلحية محدودة إذا استجابت دمشق لمطالب واشنطن، خاصة في ملفات الأمن، الحدود، وحقوق الإنسان.

ويتابع إلى أن الولايات المتحدة لا تتحالف عادة مع دول تعتبرها خارج دائرة نفوذها أو تخالف نهجها القيمي، خاصة بعد عقود من العداء. لكن السياسة لا تعرف المستحيل، وإذا تحوّلت سوريا إلى نموذج جديد مختلف عن مرحلة الأسد، فقد تتغير الحسابات على المدى الطويل.

ويوضح أن شروط التقارب والانفتاح الأميركي المحتمل على سوريا تشمل؛ تعاون أمني ومخابراتي، خاصة في ملفي الإرهاب والمفقودين الأميركيين. والابتعاد عن النفوذ الإيراني، أو على الأقل تقليصه داخل الأراضي السورية، وفق ما يرى.

اقرأ أيضاً: لماذا أبلغت واشنطن تل أبيب بانسحابها من سوريا؟ 

ويشير إلى أن واشنطن تنتظر من دمشق الالتزام بقرارات حظر الأسلحة الكيميائية، والتعاون مع المنظمات الدولية. بالإضافة إلى إشارات إصلاح داخلي، كالإفراج عن معتقلين سياسيين وتحسين حقوق الإنسان. وتحقيق استقرار سياسي ومؤسساتي، بما يضمن شريكاً يمكن التفاهم معه مستقبلاً. كما تأمل واشنطن عدم تهديد أمن إسرائيل؛ وهو شرط أميركي ثابت في كل الملفات الإقليمية.

بينما تنتظر دمشق تخفيف العقوبات الاقتصادية واستعادة بعض التعاملات الدولية، وكسر العزلة السياسية والعودة التدريجية للمشهد الإقليمي والدولي، واستقطاب مساعدات إنسانية أو إعادة إعمار مشروطة. وتقوية موقع الحكومة الجديدة داخلياً عبر اعتراف غير مباشر بشرعيتها.

من جهته، يرى الكاتب الصحفي، صفي الدين دياب، عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين، أن دمشق وواشنطن لم تربطهما أي علاقة علنية في عهد النظامين السابقين (الأسد الأب والابن) بل كانت علاقة دفينة أو سرية بين الطرفين.

ويضيف لموقع “963+” أنه بعد نجاح الثورة وتغيير الأوضاع في البلاد، من الوارد أن تُقام علاقات علنية بين واشنطن ودمشق، خاصة إذا ما أدركت الإدارة السورية الجديدة مطالب الولايات المتحدة والتي غالباً ما ترتبط بمصالح إسرائيل، لا سيما أن سوريا تقع على حدود إسرائيل.

ويشير إلى تغاضي دمشق عن توغلات تل أبيب وتنازلها عن الجولان من شأنه أن يساهم بإقامة علاقات، لكن في حال رفض دمشق سيحدث صدام، وقد تستغني الولايات المتحدة عن سوريا وحتى مصالحها مع العرب في سبيل أمن إسرائيل وإرضائها.

ويتوقع أن تكون شكل العلاقة بين واشنطن ودمشق، علاقة قائمة على أساس التحالف.

تصفح أيضاً

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون
إقليمي ودولي

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية
إقليمي ودولي

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 
إقليمي ودولي

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

سيناتور أميركي يطالب برفع كامل لـ”قانون قيصر” عن سوريا
إقليمي ودولي

جو ويلسون: خطوط الأنابيب بديل لمضيق هرمز وتخفيف قيود التصدير إلى سوريا قريباً

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025