حلب
كشف مصدر مطلع لموقع “963+”، اليوم السبت، عن عقد اجتماع بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في سد تشرين بريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وأضاف المصدر، أن وفداً من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” شارك في الاجتماع، والذي بحث الاتفاق الأخير المتعلق بسد تشرين وآليات تنفيذه.
وأشار إلى أن زيارة وفد من الإدارة الانتقالية لسد تشرين، في وقت سابق اليوم السبت، كانت استطلاعية فقط، ولم تدخل أي من قوات الأمن العام التابع لوزارة الداخلية إلى السد بشكل كامل حتى الآن.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تتولى مسؤولية حماية السد وإدارته، بحسب المصدر.
وأكد، أن الجانبان توافقا على ضرورة وقف جميع أشكال الأعمال القتالية في محيط سد تشرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المنشأة الحيوية.
ووفقاً لما ذكره المصدر فإن المجتمعون ناقشوا الواقع التعليمي في سوريا، وتم تشكيل لجنة خاصة بين الطرفين لهذا الغرض، مشيراً إلى وجود وفد من “قسد” حالياً في العاصمة دمشق، لبحث ملف المناهج التعليمية مع الجهات المعنية، ومن المتوقع صدور نتائج المباحثات يوم الاثنين المقبل.
اقرأ أيضاً: باتفاق مع “قسد”.. الأمن العام يدخل سد تشرين شمالي سوريا
ويبحث وفد “قسد” في دمشق أوضاع الطلاب الحاصلين على شهادات من المؤسسات التعليمية التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وسبل الاعتراف بها.
وناقش وفد الإدارة الانتقالية مع “قسد” ملف عودة المهجّرين قسراً إلى مناطقهم في مختلف أنحاء البلاد، حيث شدّد الجانبان على ضرورة ضمان حقوق العائدين وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم الآمنة، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن وجود جهة دولية حاضرة لمراقبة المفاوضات الجارية بين الجانبين، خطوة تعكس جدية المساعي نحو تفاهمات مستدامة.
ودخلت قوات الأمن العام التابع لوزارة الداخلية، في وقت سابق اليوم السبت، إلى سد تشرين، وفقاً لما كان قد كشفه مصدر أمني لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن “دخول قوات الأمن العام للسد، جاء تنفيذاً للاتفاق الموقع بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية”.
وتعرض سد تشرين على مدى الأشهر الماضية، لقصف تركي عبر الطيران الحربي والمسير، بموازاة معارك عنيفة شهدها محيطه بين “قسد” وفصائل من “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.










