حلب
دخلت قوات الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم السبت، إلى سد تشرين بريف حلب الشرقي، وفق ما كشف مصدر أمني لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن “دخول قوات الأمن العام للسد، جاء تنفيذاً للاتفاق الموقع بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)”.
اقرأ أيضاً: بدران جيا كرد يتحدث لـ”963+” عن الخطوات التي تشكل خارطة طريق لسوريا الجديدة
وتعرض سد تشرين على مدى الأشهر الماضية، لقصف تركي عبر الطيران الحربي والمسير، بموازاة معارك عنيفة شهدها محيطه بين “قسد” وفصائل من “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.
وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قد أعلنت منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين، جراء قصف للقوات التركية على محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان: “استهدفت دولة الاحتلال التركي مرةً أخرى تجمعاً مدنياً من الأهالي في سد تشرين، ذهبوا لمساندة أبنائهم الذين يقاومون ضد هجوم المرتزقة والاحتلال في جسر قرقوزاق وسد تشرين”.
وأضافت: “أدى الهجوم إلى إصابات مباشرة وكذلك شهداء في صفوف المدنيين، حيث سقط 4 شهداء و15 جريحاً بينهم إصابات خطيرة”.
اقرأ أيضاً: فشل الجولة الأولى من مفاوضات تركيا وإسرائيل بشأن سوريا
وكانت الدفعة الثانية من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، قد خرجت من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب متجهةً إلى مناطق شمال شرق البلاد، في التاسع من نيسان/ أبريل الجاري.
وأفاد مصدر أمني سوري لموقع “963+”، أن “أعداد القوات العسكرية التي خرجت من الأشرفية والشيخ مقصود، تراوحت بين 450 و 500 عنصر”.
وكان القائد العام لـ”قسد” الجنرال مظلوم عبدي، قد وقع في العاشر من آذار/ مارس الماضي، اتفاقاً مع رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، يقضي باندماج المؤسسات العسكرية والمدنية بشمال وشرق البلاد في الدولة السورية.
كما تضمن الاتفاق، العمل على وقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية، وعودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم.










