واشنطن
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنّ عدد الجنود الأميركيين في سوريا يبلغ حوالي 2000 جندي، ما يزيد عن ضعف الرقم المعلن عنه سابقاً وهو 900 جندي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، اليوم الجمعة: “علمنا مؤخراً أنّ عدد الجنود الأميركيين الموجودين في سوريا وصل لـ 2000 جندي”.
وأضاف رايدر، أنّ هناك العديد من الاعتبارات الأمنية والديبلوماسية والعملياتية التي تؤثر على أعداد العسكريين المنتشرين في سوريا، مشيراً إلى أنّ الجنود الإضافيين أرسلوا لدعم مهمة محاربة تنظيم “داعش” المصنف إرهابياً لدى الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية والآسيوية والعربية.
كما أوضح أنّ العدد الإضافي البالغ 1100 جندي يعتبر “قوات تناوب مؤقتة”، غالباً ما يتم نشرها لمدة تتراوح بين 30 إلى 90 يوماً.
ويوجد 900 جندي أميركي يشكلون القوات الأساسية في سوريا، في إطار عمليات نشر طويلة الأجل تستمر عادة ما يقرب من 9 إلى 12 شهراً.
وخلال فترة رئاسته الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في كانون الأول/ديسمبر 2018، عن خطط لسحب القوات الأمريكية من سوريا، لكنها لم تنفذ بالكامل.
وبينما قالت إدارة الرئيس جو بايدن إن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا، قد يسحبها الرئيس المنتخب مجددًا، دونالد ترامب، عندما يتولى منصبه في 20 كانون الثاني/يناير المقبل.
وأشار رايدر، إلى أنّ التغيرات في أعداد القوات الأميركية في سوريا هي أمر شائع، حيث تتماشى مع متطلبات الوضع الأمني المتغير في المنطقة، مضيفاً أنّ أعداد الجنود المعلن عنها مؤخراً موجودة قبل سقوط نظام بشار الأسد.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مايثو ميلر، قد كشف في 17 ديسمبر الجاري، عن إمكانية إرسال قوات إضافية إلى سوريا.
وقال ميلر إنّ واشنطن تواصل تقييم الوضع في سوريا، وتدرس التوقيت المناسب لإرسال قوات جديدة للمشاركة في الأنشطة.
وأضاف أنّ العناصر الأميركيين الموجودين حالياً في سوريا، هم جزء من التحالف الدولي المعني بمحاربة “داعش”، إذ لا يوجد أي تعزيزات إضافية على الأرض في المرحلة الحالية.
وكانت الولايات المتحدة تقول على مدى سنوات إنّ لديها 900 جندي يعملون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في شمال وشمال شرقي البلاد لمنع عودة التنظيم. ومنذ عام 2014، تنشر واشنطن قواتها العسكرية في سوريا في إطار الحرب ضد “داعش”.










