الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بعد الخرق….. هل سيصمد اتفاق وقف النار في لبنان؟

حظر إسرائيل لعودة سكان 62 قرية في جنوب لبنان إلى منازلهم، هي خطوة أخرى تعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار

هولير حكيم هولير حكيم
2024-12-01
A A
تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية، النبطية لبنان، 30 سبتمبر 2024 (ا ف ب)

تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية، النبطية لبنان، 30 سبتمبر 2024 (ا ف ب)

FacebookWhatsappTelegramX

وأعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء، اليوم الأحد، عن أن إسرائيل خرقت اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان 62 مرة، منذ دخوله حيز التنفيذ، من خلال الخروقات الجوية واستهداف الأراضي اللبنانية بالأسلحة الثقيلة، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المواطنين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أنه نفّذ سلسلة ضربات استهدفت بنى تحتية قرب الحدود اللبنانية السورية، بعدما رصد نقل أسلحة من سوريا إلى “حزب الله”، واصفاً إياها ب “أنشطة شكّلت تهديداً”، واعتبره خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب “حزب الله”.

وكان النائب عن “حزب الله” اللبناني، حسن فضل الله، قد اتهم إسرائيل بانتهاك الاتفاق، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتدي على العائدين إلى القرى الأمامية، وفق قوله.

وتركزت الخروقات، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام، في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، وقضاءي مرجعيون وبنت جبيل في محافظة النبطية، وقضاءي صور وصيدا في الجنوب، وقضاء بعلبك بمحافظة بعلبك الهرمل.

وتزامناً مع هذه الخروقات، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، حظر عودة سكان 62 قرية في جنوب لبنان إلى منازلهم، محذراً من أن مخالفة هذا القرار تعرض حياتهم للخطر.

جاسبير جيفرز : سنتواصل مع إسرائيل لمعالجة الخروقات

ووعد رئيس لجنة الإشراف الخماسية على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، جاسبير جيفرز، عند اجتماعه، أمس السبت، مع قائد الجيش اللبناني، جوزف عون، بالتواصل مع الإسرائيليين لمعالجة الخروقات الحاصلة.

فيما قالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان، جينين بلاسخارت، إن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الذي احتلها في جنوب لبنان وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في هذه المناطق، لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها.

اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية غير مسبوقة على العاصمة اللبنانية

“سيتكرر سيناريو الخروقات حتى يذوق الاتفاق”

وتقول الباحثة والأكاديمية اللبنانية، زينة منصور، في تصريحات خاصة لـ  +963أن:” كل من إسرائيل وحزب الله ينتظر من الآخر غلطة ليخترق اتفاق وقف إطلاق النار، وسيتكرر سيناريو الخروقات كثيراً حتى يذوب الاتفاق ولن يكون حتى هدنة كما يُقال عنه”.

وتضيف منصور، أنه “إذا تم خرق الاتفاق ولم تُحترم بنوده ولم تُنفذ التعهدات والضمانات والآليات، فسيكون اتفاقاً هشاً وسيجعل من منطقة الجنوب الممتدة بين الخط الليطاني والخط الأزرق، منطقة رخوة أمنياً، وسنشهد حرباً في الجنوب أشد وأعنف من سابقاتها”.

وتتابع، أن “الأطراف الدولية أبدت النوايا الحسنة والايجابية، لكن تبقى مجرد تصريحات لأن هناك صعوبات وخروقات على الأرض، وهنا الحكومة اللبنانية أمام تحديات كبيرة، ليس أكبرها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وإنما أكبر تحدي اليوم هل حزب الله نفسه مقتنع بتسليم سلاحه ما وراء الليطاني أم هو فقط يحصر هذه العملية بنزع السلاح في منطقة الليطاني وهذا سؤال كبير يطرحهُ اللبنانيون اليوم”.

اقرأ أيضاً: غداة وقف النار.. بري وميقاتي يدعوان لوحدة لبنان وانتخاب رئيس

“بنود الاتفاق رخوة”

ويرى الصحفي والمحلل السياسي، سعد كيوان، المقيم في لبنان، أن “اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال غامضاً وأن الخروقات التي تحصل، تؤكد أن هذا الاتفاق مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس وليس حل جذري لوقف القتال، كون بنوده وشروطه عملياً هي للتهدئة فقط، وتوضح أن لا رابح على الأرض”.

ويوضح كيوان، في تصريحات خاصة ل+963، أن “بنود الاتفاق رخوة وأثارت الجدل حولها، منها البند الذي يتحدث عن انسحاب “حزب الله” بسلاحه إلى شمال الليطاني”، فيقول: “بالنسبة لسلاح حزب الله الذي سينتقل إلى شمال الليطاني، ما وظيفة هذا السلاح، بعد أن يصبح على بعد عشرات الكيلومترات على الحدود مع إسرائيل”.

ويشير المحلل اللبناني، إلى أن “هذا الأمر خطير وقد يؤدي إلى تفجير الوضع الداخلي في لبنان، لأنه يشكل إرباكاً للحكومة اللبنانية، خاصة وأن اللبنانيين أصبحوا يرفضون هذا السلاح بعد كل هذه المآسي الذي جلبها إلى لبنان”.

والبند الآخر الذي أشار إليه كيوان في حديثه، هو أن الجيش اللبناني سينتشر في الجنوب ثم سيتفرغ لتفكيك “حزب الله” ونزع سلاحه، فيضيف: “هو بند إيجابي ولكن من الصعب أن يكون الجيش قادراً على ذلك، ليس من الناحية العسكرية ولكن من الناحية السياسية والاجتماعية لأنه من الممكن أن يؤدي الأمر إلى انقسام في الجيش، لأن قسم منه من الشيعة وسيجد نفسه يقاتل نفسه وهم الشيعة”.

وحول البند الذي يحق لإسرائيل أن تتدخل عسكرياً عندما يكون هناك خرق من قبل “حزب الله”، يقول كيوان متعجباً: “أتعجب كيف للحزب ولرئيس مجلس النواب، نبيه بري، المفوض من قبل الحزب للتفاوض، أن يوافق على هذا الشرط”، مرجعاً أن ما يحصل من خروقات من الجانب الإسرائيلي سببه هذا البند.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن في كلمة مباشرة من تل أبيب، أنه مستعد لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان ولكنه سيرد بقوة على أي انتهاك من جانب حزب الله، مؤكداً أنه حقق الأهداف المرجوة وهي فصل الساحات وعزل حماس.

وفي هذا السياق، تقول الأكاديمية اللبنانية: “يبدو أن نتنياهو نجح بالفعل في فصل الساحات، لأن الحرب في لبنان توقفت لكن في غزة مستمرة، وبحسب المقترح لن يستطيع حزب الله من مساندة جبهة غزة، لأنه سيتطلع للواقع اللبناني المؤلم”.

اقرأ أيضاً: ضاحية بيروت بعد انتهاء الحرب.. دمار وأنقاض ورصاص

“اتفاق وقف إطلاق النار حظي بمباركة إيرانية”

وفي قراءة أخرى للاتفاق، ينوه كيوان، إلى أن الاتفاق حظي بموافقة إيرانية، كون إيران الداعم الأكبر ل”حزب الله” ولا يتحرك الأخير دون موافقة منها، فإيران هي من تديره في لبنان خاصة بعد تصفية قيادات “حزب الله”.

ويتابع: “إيران تريد أن تظهر حسن النية للولايات المتحدة وتحديداً إدارة ترامب القادمة، لأن ما يهمها هو سلاحها النووي، لذلك هي مستعدة للتضحية بأي أمر آخر مقابل الحفاظ على مشروعها النووي، وهي الآن  تضحي بحزب الله جزئياً كي تضمن نجاحاً في المفاوضات التي بدأت بالفعل بخصوص الملف النووي”.

وترجح منصور من جهتها: ” أنّ هناك بنود أخرى لهذا المقترح الأميركي، وهي سرية وغير معلنة تم التوافق عليها مع الجانب الإيراني”.

“الخروقات والتصريحات توتر اللبنانيين”

وتنوه منصور أيضاً في حديثها، إلى أن “استمرار الخروقات تبقي اللبنانيين بحالة من التوتر والخوف من فشل الاتفاق وعودة القتال، وسيرتد هذا الاتفاق في حال عدم تنفيذ بنوده بنوع من القلق في الداخل اللبناني، ويمكن أن يضع الجيش اللبناني في وجه الفصائل غير المسلحة من ضمنها الفصائل الفلسطينية إلى جانب حزب الله”.

وتوضح الأكاديمية اللبنانية، أن حظر إسرائيل لعودة سكان 62 قرية في جنوب لبنان إلى منازلهم، هي خطوة أخرى تعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يجلب  الهدوء المنشود في الجنوب الذي لا يزال مسرحاً لتوتر متصاعد.

وتضيف منصور، أن “حزب الله” يعيش حالة الانتصار وينكر أنه تحت الضربات العسكرية والتفوق الجوي والتقني والاختراقات الاستخباراتية اضطر مرغماً لتوقيع هذا الاتفاق، وحالة الإنكار هذه قد يكون لها تأثيرات على الاتفاق من الناحية الميدانية قد تحول دون تنفيذه.

وكان الأمين العام الجديد “لحزب الله”، نعيم قاسم، قال الجمعة، أن الحزب حقق انتصاراً في حربه الأخيرة على إسرائيل في الجنوب اللبناني، يفوق الانتصار الذي حصل في حرب تموز/يوليو 2006، وذلك في أول كلمةٍ ألقاها بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار بين إسرائيل و”حزب الله” يدخل حيز التنفيذ

أهم بنود اتفاق وقف إطلاق النار

ونص المقترح الأميركي، على وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 60 يوماً، ويستند على القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي أنهى الحرب عام 2006 بين إسرائيل و”حزب الله”، لكنه لم ينفذ.

كما نص الاتفاق على إنهاء التواجد المسلح لحزب الله على طول الحدود جنوب نهر الليطاني، وانسحابه إلى شمال النهر، وكذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان باتجاه الخط الأزرق خلال فترة تصل ل60 يوماً، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، مع عدم وجود منطقة عازلة محتلة من قبل إسرائيل في جنوب لبنان.

وأيضاً بحسب الاتفاق، ستتولى الولايات المتحدة رئاسة لجنة من خمس دول لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وستصدر خطاباً يعترف بحق إسرائيل في مهاجمة لبنان إذا اعتُبر حزب الله منتهكاً للاتفاق، بينما ستشرف الحكومة اللبنانية على شراء الأسلحة وإنتاجها في البلاد.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025