دمشق
بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان أمس الثلاثاء، الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
وشدد الصفدي خلال اللقاء، على “ضرورة تكثيف الجهود من أجل حل الأزمة السورية ومعالجة تبعاتها بما يضمن وحدة سوريا ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويهيئ الظروف لعودة اللاجئين السوريين”، وفق ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.
وقال البيان، إن “بيدرسن ثمّن الجهود التي يبذلها الأردن من أجل الوصول إلى حل للأزمة في سوريا”.
ومن المقرر أن يصل بيدرسن، إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأربعاء، لبحث حل الأزمة واستئناف اجتماعات “اللجنة الدستورية السورية”، وفق ما أفادت صحيفة “الوطن” المقربة من الحكومة السورية.
ونقلت الصحيفة عما أسمتها بمصادر مطلعة، أن “زيارة بيدرسن لدمشق ستستغرق عدة أيام، لبحث التوصل لاتفاق بشأن مكان انعقاد جلسات “اللجنة الدستورية” في ظل رفض روسيا عقدها في جنيف.
وكان ألسكندر لافرنتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، قد كشف قبل أيام، أن كلاً من مصر والسعودية والعراق وسلطنة عمان، أبدت استعدادها لاستضافة اجتماعات “اللجنة الدستورية”، مشيراً إلى أن المعارضة السورية ترفض عقد جلساتها في بغداد، وتتهم الأخيرة بدعم الحكومة السورية.
يأتي ذلك، بعد أيام على اختتام الاجتماع الـ22 من “مسار أستانا” بشأن سوريا في العاصمة الكازاخية بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة ووفود “الدول الضامنة” روسيا وتركيا وإيران، والمبعوث الأممي غير بيدرسن، ومراقبين من مصر ولبنان والأردن، حيث تضمن البيان الختامي للاجتماع “التأكيد على ضرورة استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية”.
بيدرسن يدعو لاستئناف العملية السياسة بسوريا ويحذر من تفاقم الصراع
وكان وزير الخارجية الأردني، قد أجرى مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، زيارة إلى دمشق والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، وبحث معه الأزمة السورية، ونقل إليه رسالة من العاهل الأردني عبدالله الثاني.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، حذر الصفدي، بيدرسن، من أن “الأردن لم يعد قادراً على توفير الخدمات للاجئين السوريين بسبب تراجع الدعم الدولي”، وأكد أن “حل قضية اللاجئين هو في عودتهم إلى وطنهم، ما يستوجب جهداً دولياً حقيقياً لحل الأزمة السورية” وفق ما ذكر حينها بيان صادر عن الخارجية الأردنية.
يشار، إلى أن اجتماعات “اللجنة الدستورية السورية” تشهد جموداً منذ أكثر من عامين، في ظل رفض روسيا عقدها في جنيف على خلفية مواقف سويسرا من الحرب الروسية الأوكرانية، وإصرار المعارضة السورية ودول غربية على انعقادها هناك.










