الثلاثاء, 30 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

إغلاق مكتب البوليساريو في دمشق.. ما وراء القرار وما بعده؟

دمشق تسعى لتصحيح مسارات النظام البائد

هولير حكيم هولير حكيم
2025-05-29
A A
إغلاق مكتب البوليساريو في دمشق.. ما وراء القرار وما بعده؟

العاصمة السورية دمشق، 15 مايو 2025 ( ا ف ب)

FacebookWhatsappTelegramX

بالتزامن مع التحضير لإعادة فتح سفارة المملكة المغربية في العاصمة دمشق، أغلقت الإدارة الانتقالية في سوريا المقر الذي كان يشغله ممثلو ‘‘جبهة البوليساريو’’ المدعومة من الجزائر، ما اعتبره متابعون تحول لافت وملموس بالموقف السوري من قضية الصحراء الغربية وحدث مفصلي يحمل في طياته أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة ويشير لعودة العلاقات الثنائية بين سوريا والمغرب. 

إغلاق مكتب البوليساريو وإعادة فتح السفارة المغربية  

أفادت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن السلطات في الحكومة السورية الانتقالية، أغلقت المقرات التي كان يشغّلها ممثل جبهة “البوليساريو” في العاصمة السورية دمشق. وأكدت على أن زيارة البعثة التقنية المغربية المكلّفة بالتحضير لإعادة فتح سفارة الرباط في دمشق، عاينت عملية الإغلاق. وأوضحت الوكالة أن السلطات السورية “جدّدت من خلال هذه الخطوة، تأكيد التزامها باحترام السيادة الوطنية ووحدة تراب المغرب’’.

وقالت وكالة الأنباء المغربية (ماب)، الثلاثاء، أن بعثة تقنية من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج توجهت إلى العاصمة السورية دمشق، لبحث الجوانب اللوجستية والقانونية والديبلوماسية لعملية إعادة فتح السفارة المغربية.

ويأتي إغلاق السلطات السورية مقرات البوليساريو في دمشق بعد أيام من إعلان العاهل المغربي محمد السادس، في خطاب وجهه إلى القمة العربية الرابعة والثلاثين التي انعقدت بالعاصمة العراقية بغداد في 17 أيار/ مايو الجاري، عن قرار إعادة فتح سفارة المغرب في دمشق، بعد إغلاق لأكثر من 13 عاماً، وقال إن الخطوة ستساهم في فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية بين البلدين.

“البوليساريو”، وهي (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب)، تطالب باستفتاءٍ على حق تقرير المصير في الصحراء الغربية، وفق قرارات الأمم المتحدة التي صدرت بهذا الشأن، وهو المطلب الذي ترفضه المغرب وتصّر على مقترح للحكم الذاتي. وأصبحت قضية الصحراء منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي عنواناً بارزاً لتوتر العلاقات بين الرباط ودمشق، حين اصطف رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد مع ليبيا والجزائر في بدايات إنشاء ‘‘جبهة البوليساريو’’.

اقرأ أيضاً: قمة بغداد من دون دمشق!

تباين في الرؤى

الكاتب والصحفي من جبهة البوليساريو، سعيد زروال، وصف قرار دمشق بالمتسرع والمفاجئ، وأضاف أن ‘‘القرار متناقض أيضاً مع المبادئ التي يدافع عنها النظام السوري الجديد الذي يصف نفسه بالثوري، والأنظمة الثورية دائماً ما تحمل جزءاً من التضامن أو التعاطف مع الحركات الثورية ومنها حركة جبهة البوليساريو’’.

وأوضح زروال في مكالمة هاتفية مع موقع ‘‘+963’’، أن القرار منحاز للطرف المغربي، واعتقد أن الإدارة السورية الانتقالية خضعت للابتزاز المغربي، مشيراً إلى أن ‘‘الرباط ساومت دمشق على أن يتم فتح السفارة المغربية في العاصمة مقابل إغلاقها لمكتب جبهة البوليساريو، وبالتالي تُفسر هذه المقايضة على أن المغرب اغتنم فرصة ضعف الحكومة السورية وحاجتها إلى حلفاء خارجيين’’.

بينما رأى المحلل السياسي السوري، حسام نجار في تصريحات لموقع ‘‘+963’’ أن إغلاق مقرات ‘‘جبهة البوليساريو’’ في دمشق، تأتي ضمن إطار عمل الإدارة السورية الانتقالية على البدء بنزع فتيل التشابك والاصطفاف الذي كان يستخدمه النظام السوري السابق في علاقاته مع الدول العربية والإقليمية والدولية.

ونوه نجار إلى أن الإدارة السورية الانتقالية تحاول الابتعاد عن قضية جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية، لاعتبارات عديدة منها، منع التحركات السياسية أو إدارة العمليات ضد المغرب انطلاقاً من الأراضي السورية، وكذلك لكون الجزائر كانت تعارض كل خطوة تخطوها الدول العربية لتبنى الثورة السورية وكان ذلك جلياً وفق نجار، في اجتماعات الجامعة العربية والبرلمان العربي المشترك.

لكن النقطة الأهم بحسب المحلل السوري، هو ‘‘عدم فسح المجال للإنقسامات داخل الدول العربية ورغبة كل جزء بتشكيل هوية خاصة به أو فيدرالية خاصة وهذا يعزز الموقف السوري من رفضه رغبات البعض في سوريا، وبالتالي هذا الموقف يعطي أبعاداً استراتيجية هامة بوحدة أراضي كل دولة ورفض الاقتطاع’’.

ويوافقه الرأي الصحفي المغربي والباحث في العلوم السياسية، أيمن مرابط، المقيم في العاصمة الرباط، أن القرار هو بمثابة رد الجميل السياسي والدبلوماسي من دمشق للرباط، ويعني بداية فصل جديد من العلاقات بين البلدين مبني على الثقة والتعاون وليس الحذر والشك كما كان الوضع عليه في عهد النظام السوري السابق.

وأوضح مرابط، أن ‘‘الإدارة الانتقالية تسعى لتصحيح المسارات الخاطئة التي كان يسير عليها النظام السوري السابق، وبأن السياسة الخارجية السورية الجديدة هي ذات مواقف منسجمة مع المبادئ الأساسية المُعلنة خصوصاً فيما يخص الوحدة الترابية وسلامة الأراضي لكل دولة أخرى’’.

اقرأ أيضاً: وفد مغربي يزور العاصمة السورية دمشق تمهيداً لإعادة فتح السفارة

الأبعاد والتداعيات

وتابع في تصريحات خاصة لموقع ‘‘+963’’، أن القرار يحمل رسائل كثيرة وله أبعاد ودلالات عميقة في الساحة الجيوسياسية العربية، مرتبطة بالتغيرات الإقليمية الكبرى التي يعيشها الشرق الأوسط وكامل المنطقة العربية، أولها عودة سوريا للحضن العربي الواسع.

وأشار مرابط إلى أن القرار هي رسالة مباشرة للجزائر، قائلاً: ‘‘الجزائر استغلت فترة التوتر بين دمشق والرباط بعد إغلاق السفارة المغربية، وأقحمت بعناصر البوليساريو نحو سوريا، وهناك تقارير تفيد باشتراكهم في القتال مع بعض المجموعات المسلحة الداعمة للنظام السابق ضد الثوار والجماعات الثورية خلال فترة الحرب’’.

وفحوى هذه الرسالة أن العلاقات بين الجزائر وسوريا تغيّرت كلياً، وكل الأسس السابقة التي طبعت العلاقة بين نظام الأسد والجزائر باتت ساقطة وغير موجودة، وعلى الجزائر أن تُغيّر من مواقفها وتفكيرها تجاه سوريا وإلا ستكون معزولة عن أي فرصة للمشاركة في الواقع العربي الجديد، وفق مرابط.

وفي ذات السياق يرى زروال، إن إغلاق مقر ‘‘جبهة البوليساريو’’ في دمشق، سيؤثر بشكل مباشر على العلاقات السورية الجزائرية، ومن الممكن أن تقوم الأخيرة بخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع دمشق، حيث سبق وأن قامت بخفض تمثيلها الدبلوماسي مع فرنسا وقطعت علاقاتها التجارية مع إسبانيا بسبب موقفهم المنحاز للطرف المغربي.

وأردف الصحفي من جبهة البوليساريو قائلاً: ‘‘من الناحية الاستراتيجية ليس من مصلحة الحكومة الانتقالية في الوقت الحالي فتح جبهات أو مواجهات خارجية، وكان الأولى منها أن تولي اهتماماً بالشأن الداخلي وبالمواطن السوري وتعمل على فرض استتباب الأمن بمختلف المدن السورية’’.

وحول ما إذا كانت الخطوة السورية ستفتح الباب أمام المزيد من التحولات في الموقف العربي إزاء قضية الصحراء الغربية، استبعد زروال أن تؤثر الخطوة السورية على مواقف الدول العربية المنحازة سلفاً للأطروحة المغربية، والتي ليس لديها تمثيليات أو سفارات ل‘‘جبهة البوليساريو’’. أمّا البلدان التي لديها سفارات للبوليساريو فلن تتأثر أيضاً بموقف دمشق، وفق زروال.

أمّا المحلل السوري حسام نجار، توقّع أن تبدأ دول عربية عديدة بالسير على نهج الخط السوري مرجعاً السبب إلى أن ‘‘ الدول العربية لا تريد أزمات جديدة أو حروب إضافية خاصة أن التحولات الدولية بكل النواحي أصبحت المحرك الأساسي لهذه الدول’’.

اقرأ أيضاً: زيارة رسمية جزائرية إلى دمشق: تعزيز العلاقات ومناقشة آفاق التعاون 

‘‘خطوة رمزية وبراغماتية مغربية‘‘

وتعليقاً على إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق، عقّب زروال أنها خطوة رمزية أكثر من أن تكون خطوة براغماتية، قائلاً: ‘‘الإدارة السورية الانتقالية لن تجني الكثير في علاقاتها مع المملكة المغربية، كونها ليست بلد خليجي يمكنه أن يموّل مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، وترزح في ترتيب 120 في سلم النمو العالمي، لذلك من الناحية البراغماتية على دمشق أن تقوم بتمتين علاقاتها مع الطرف الجزائري وليس المغربي’’.

فيما يرى الأستاذ في العلوم السياسية، المقيم في الرباط، أن إعادة فتح السفارة المغربية بدمشق، هو ضرورة مغربية بالدرجة الأولى، من أجل العمل والتعاون حول ملفات كثيرة معقدة منها ‘‘عودة اللاجئين السوريين الفارين من الحرب لبلدهم، ملف المقاتلين المغاربة مع الجماعات المتطرفة، توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي وغيرها من المجالات’’.

وتوقع مرابط، أن تتطور في المرحلة المقبلة المقاربات الأمنية والاقتصادية والتجارية وتُسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط ودمشق.

وفي ظل عودة سوريا للحضن العربي، يُعتبر إغلاق مقر ‘‘جبهة البوليساريو’’ في العاصمة دمشق بالتزامن مع فتح السفارة المغربية بالعاصمة، مؤشراً على رغبة سورية في إعادة تموضعها السياسي إقليمياً، وفتح آفاق جديدة في علاقاتها مع المغرب خاصة إذا ما تبعتها دمشق بخطوة الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه.

تصفح أيضاً

فراس حاج يحيى لـ”963+”: لا شرعية قانونية لأي فعل انتقامي خارج إطار القضاء
Slider

فراس حاج يحيى لـ”963+”: لا شرعية قانونية لأي فعل انتقامي خارج إطار القضاء

الكوارث الطبيعية في سوريا.. من يعوض المتضررين؟
Slider

الكوارث الطبيعية في سوريا.. من يعوض المتضررين؟

الجيش الإسرائيلي يسيطر على مواقع جديدة في حوض اليرموك جنوب سوريا
Slider

الجيش الإسرائيلي يسيطر على مواقع جديدة في حوض اليرموك جنوب سوريا

ثقافة الثأر.. تحدٍ اجتماعي يتحول إلى قضية سياسية وأمنية
Slider

ثقافة الثأر.. تحدٍ اجتماعي يتحول إلى قضية سياسية وأمنية

آخر الأخبار

إيران: نحن على تواصل غير مباشر مع الإدارة السورية الجديدة

إيران تنفي وجود لقاء مقرر مع أميركا في الدوحة

ما حقيقة تعرض تيم حسن لإصابة في يده؟

تيم حسن يعود إلى دراما رمضان 2027 بمسلسل “هلال رمضان”

ترامب يتوّج نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا

ارتفاع عدد ضحايا زلازل فنزويلا إلى 1719 قتيلاً

رفع العقوبات الأميركية يُنعش الآمال بتحسن الأوضاع شمال غربي سوريا

وزارة الإدارة المحلية تعتمد السجلات العقارية في إدلب

ترامب يعلن عن جولة مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025