دمشق
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم السبت، إنه ناقش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مسار الانتقال السياسي في البلاد.
وأضاف بيدرسون، في منشور له على منصة “إكس“، أنه بحث مع وزير الخارجية السوري التشكيل المرتقب لمجلس الشعب، والجهود الدولية المبذولة في سوريا.
وأشار، إلى أنه ناقش مع الشيباني الوضع في شمال وشرق البلاد، والتطورات المتصلة بالساحل ومحافظة السويداء، بالإضافة إلى جوانب أساسية أخرى مرتبطة بالوضع في سوريا.
وأمس الجمعة، التقى وزير الخارجية السوري مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، في العاصمة دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن بيدرسون والشيباني أكدا خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
اقرأ أيضاً: هل تكفي تطمينات بيدرسون لأهالي السويداء؟
وأضافت في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن اللقاء تناول ملف العدالة الانتقالية، وتعزيز التعاون المشترك بين الحكومة الانتقالية والأمم المتحدة في مختلف القضايا.
وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا آدم عبد المولى، قبل أسبوع، إن المنظمة الأممية وضعت خطة شاملة لإعادة إعمار البلاد.
وأضاف، أن خطة إعادة الإعمار وضعتها الأمم المتحدة بعد سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا”.
وأشار، إلى أن الأمم المتحدة ترى أن أولوية العمل في المرحلة المقبلة يجب أن تركز على التعافي الاقتصادي، مضيفاً أن 16,5 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
ولفت، إلى أن حجم التمويل الذي حصلت عليه الأمم المتحدة لا يوازي الاحتياجات الأساسية في سوريا، مضيفاً أن المنظمة الأممية لم تحصل إلا على 200 مليون دولار من تعهدات مؤتمر بروكسل، والذي عُقد منتصف آذار/ مارس الماضي.
وتؤثر التحركات الإسرائيلية في سوريا على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإنسانية في البلاد، وفقاً لما ذكره المسؤول الأممي.










