اللاذقية
ألقى الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الجمعة، القبض على شخص متورط بصناعة “البراميل المتفجرة” خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وقالت مديرية أمن محافظة اللاذقية غربي سوريا، إنها ألقت القبض على آصف رفعت سالم، الذي كان يشارك في صناعة “البراميل المتفجرة” وإلقائها على المدن السورية عبر الطائرات المروحية.
وأضافت في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن المعتقل كان قيادياً في “لواء درع الوطن” التابع لرجل الأعمال المقرب من النظام المخلوع رامي مخلوف.
وأشارت، إلى “تورط آصف رفعت سالم في جرائم حرب ارتكبت في منطقتَي الزبداني ومضايا في ريف العاصمة السورية دمشق”، خلال سنوات الحرب التي شهدتها البلاد.
وأُحيل آصف رفعت سالم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّه، بحسب ما ذكره بيان مديرية أمن اللاذقية.
وأمس الخميس، أعلنت مديرية الأمن العام عن تحييد عنصر وإصابة آخر ينتميان إلى خلية تابعة تنظيم “داعش” في ريف محافظة إدلب شمالي غربي سوريا.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يعلن تحييد عنصر وإصابة آخر ينتميان لتنظيم “داعش”
وكان قد قال مدير مديرية أمن إدلب المقدم عمر الأيهم، إن المديرية تلقت بلاغاً أواخر آذار/ مارس الماضي، يفيد بمقتل عنصرين من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن العنصرين قتلا أثناء توجههما إلى إحدى الثكنات العسكرية، على الطريق الواصل بين قريتي معرة حرمة والشيخ مصطفى بريف محافظة إدلب.
وأشار، إلى أن مديرية أمن إدلب تلقت أمس الأربعاء، بلاغاً آخر يُفيد بمقتل عنصر من وزارة الدفاع في منطقة خان شيخون بريف إدلب.
وباشرت مديرية أمن إدلب وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، بجمع المعلومات وتحليل الأدلة، ورصد وتعقّب الخلايا المشبوهة التي تنشط في تلك المنطقة.
وذكر مدير مديرية أمن إدلب، أن قوات الأمن العام، تمكّنت من تحديد هوية المتورطين في قتل عناصر وزارة الدفاع واشتبكت معهم.
وخلال الاشتباك قتل أحد المتورطين، وأصيب الآخر إصابة بالغة، ويرقد حالياً في العناية المركزة وقد تبيّن من التحقيقات الأولية أنهما ينتميان إلى خلية تتبع لتنظيم “داعش”، وفقاً لما ذكره مدير إدارة الأمن في إدلب.










