الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

العيد ليس للجميع.. حكايات منسيّة خلف فرحة العيد

عيدهم واجب وعطاء: وجه آخر للفرحة بين أبطال النظافة، الطب والأمن

فرح درويش فرح درويش
2026-03-23
A A
العيد ليس للجميع.. حكايات منسيّة خلف فرحة العيد
FacebookWhatsappTelegramX

في كل عام، ومع اقتراب العيد، تمتلئ الشوارع بالأضواء، وتزدحم الأسواق بالناس، وتتعالى ضحكات الأطفال وهم يحملون ألعابهم الجديدة، فيما تتعانق العائلات حول موائد الفرح. يبدو المشهد وكأن الفرح قد عمّ الجميع بلا استثناء ولكن الحقيقة مختلفة. فخلف هذه الصورة المبهجة، هناك فئة من الناس لا تعيش العيد كما نعرفه، بل تراه من زاوية أخرى، حيث تختلط المسؤولية بالتعب، والواجب بالحرمان.

العيد من زاوية أخرى.. حين يبدأ كأي يوم

بالنسبة لأبو رعد صالح، مهندس نظافة، لا يحمل صباح العيد ذلك الاختلاف الكبير الذي ينتظره كثيرون.

ويقول لـ”963+” إن يومه يبدأ “بشكل عادي إلى حد كبير”، مع بعض التغيرات التي تفرضها المناسبة، كاختلاف حركة الناس والأسواق، وهدوء المؤسسات التي تدخل في عطلة.

لكن هذا “العادي” يخفي خلفه واقعاً مختلفاً فالعيد، بالنسبة لعمال النظافة، ليس وقتاً للراحة، بل موسم ضغط مضاعف.

ويوضح أبو رعد أن كثافة الحركة في الشوارع، وزيادة التجمعات، وارتفاع معدلات الاستهلاك، كلها عوامل ترفع من حجم العمل بشكل ملحوظ. فكلما ازدادت فرحة الناس، ازداد العمل في تنظيف آثار هذه الفرحة.

ورغم ذلك، لا يتحدث الرجل عن عمله بوصفه عبئاً بل واجباً. يرى أن التقدير مهم، لكنه ليس الأساس، فالمسؤولية بالنسبة له أولوية. ومع ذلك، لا يخفي أهمية الحوافز التي تقدمها المؤسسات، سواء كانت مادية أو على شكل إجازات تعويضية، لأنها تمنحه فرصة لتعويض جزء من الوقت الذي يغيب فيه عن عائلته.

وربما أكثر ما يختصر شعوره، هو اعترافه بأنهم “لا يعيشون طقوس العيد كاملة: فهم لا يبدؤون يومهم بالزيارات أو الجلسات العائلية، بل بالعمل. ومع ذلك، يحاولون، بعد انتهاء دوامهم، أن يلتقطوا ما تبقى من العيد مع عائلاتهم.

رسالة أبو رعد للناس بسيطة لكنها عميقة: “حافظوا على نظافة الشوارع، وانتبهوا لسلامة الطرقات، وخاصة الأطفال”، رسالة تأتي من شخص يعرف جيداً ثمن الفوضى، ويعيش تفاصيلها يومياً.

في المستشفى.. العيد بطعم الألم والأمل

على الجانب الآخر، تعيش الطبيبة جلنار أكرم حمد عيداً مختلفاً من نوع آخر، حيث تمتزج مشاعر الفرح بالمسؤولية. في المستشفى، لا يتوقف الألم لأن اليوم عيد، ولا تختفي المعاناة لمجرد أن الناس تحتفل.

تقول لـ”963+” إن أكثر ما يلامسها في هذه الأيام هو وجود مرضى يعانون من أمراض مزمنة، لا يستطيعون حتى الشعور بفرحة العيد بسبب آلامهم. هؤلاء المرضى، الذين يفترض أن يكونوا بين عائلاتهم، يقضون العيد على أسرة المستشفيات، بين أجهزة طبية وأصوات صامتة.

ورغم قسوة المشهد، إلا أن ما يبعث على الدهشة، بحسب الطبيبة، هو قدرة هؤلاء المرضى على منح الحب. فرغم أوجاعهم، يقدّرون تعب الكادر الطبي، ويحاولون خلق بيئة إنسانية لطيفة، سواء بكلمة طيبة أو حتى بقطعة حلوى بسيطة.

هذا التناقض بين الألم والعطاء، يجعل العيد في المستشفى تجربة مختلفة تماماً. فهنا، لا يقاس العيد بعدد الزيارات أو الهدايا، بل بكمية الرحمة المتبادلة بين الناس.

ولا تخفي الطبيبة أنها تفتقد أجواء العائلة والدفء في هذه المناسبة، لكنها في الوقت نفسه ترى أن عملها يحمل معنى أعمق. فالعيد، من وجهة نظرها، “ليس فقط عن الاحتفالات، بل عن العطاء والرحمة”.

عنصر الأمن.. سهرٌ ليطمئن الآخرون

أما عز الدين درويش، عنصر الأمن، فيعيش العيد بين نقيضين: فرحة داخلية، ومسؤولية لا تسمح له بالاسترخاء. بالنسبة له، لا يتعلق الأمر بكونه مجبراً على العمل، بل لأنه اختار هذه المهنة، مدركاً تماماً أن أولوياتها تعني السهر، والتخلي عن الراحة في كثير من الأحيان.

ويقول لـ”963+” إن العيد بالنسبة لهم هو وقت رفع الجاهزية إلى أعلى مستوى، فبينما ينشغل الناس بالزيارات والتنزه، يكون هو وزملاؤه في مواقعهم، يتابعون الطرقات، ويراقبون أي طارئ، ليبقى الجميع بأمان.

ورغم قسوة هذا الدور، إلا أن عز الدين يجد سعادته في تفاصيل صغيرة: دعوة من طفل، ابتسامة من عابر، أو كلمة شكر من شخص يشعر بالأمان. هذه اللحظات، كما يقول، تعوّض الكثير من التعب.

لكن التحدي الأكبر يبقى نفسياً. فالعيد، بطبيعته، مناسبة عائلية، وغيابه عن أهله في هذه الأوقات ليس أمراً سهلاً. ومع ذلك، يجد عزاءه في قناعته بأن ما يقوم به هو “في سبيل الله والوطن”، كما يصفه.

ويحمل يوم العيد في عمله “نكهة خاصة”، تبدأ بأداء صلاة العيد مع زملائه، وتبادل التهاني، وتوزيع الحلوى، سواء بينهم أو حتى على المارة. لحظات بسيطة، لكنها تمنحهم شعوراً بأنهم جزء من فرحة الناس، ولو من موقع مختلف.

العيد.. حين نعيد تعريفه

ما يجمع هذه القصص الثلاث، رغم اختلاف تفاصيلها، هو فكرة واحدة: أن العيد ليس تجربة موحدة للجميع. فبينما يعيشه البعض كوقت للراحة والاحتفال، يعيشه آخرون كامتداد لواجباتهم اليومية، وربما بشكل أكثر كثافة.

لكن في المقابل، يكشف هؤلاء الأشخاص وجهاً آخر للعيد، أكثر عمقاً وإنسانية. عيد لا يقوم فقط على المظاهر، بل على التضحية، والعمل، والعطاء بصمت.

قد لا يجلسون حول موائد العائلة في الصباح، ولا يزورون الأقارب كما يفعل الآخرون، لكنهم، بطريقتهم الخاصة، يشاركون في صنع العيد للجميع. فهم من ينظفون الشوارع بعد أن تمتلئ، ويعالجون المرضى حين يحتاجون، ويسهرون ليبقى الناس بأمان.

وفي ظل هذه الحكايات، ربما يكون السؤال الأهم: هل نرى هؤلاء حقاً؟ هل نتذكرهم ونحن نحتفل؟

العيد، في جوهره، ليس فقط ما نأخذه من فرح، بل ما نقدمه من تقدير ووعي للآخرين. وربما أقل ما يمكن فعله، هو أن نخفف عنهم، ولو بسلوك بسيط: الحفاظ على النظافة، احترام القوانين، أو حتى كلمة شكر صادقة.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025