دمشق
التقى الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وقالت السفارة الأميركية في العاصمة السورية دمشق، إن الجانبين بحثا الوضع الحالي في سوريا وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة الهدوء والاستقرار.
وأضافت في بيان نشر على منصة “إكس“، أن الجانبين ناقشا خطوات عملية للاندماج في سوريا موحدة، من أجل مستقبل سلمي ومزدهر وشامل ومستقر لجميع السوريين.
وأشارت، إلى أن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، والمبعوث الأميركي إلى سوريا اتفقا على أن وقت الوحدة في سوريا هو الآن.
كما أعرب باراك، عن شكره للقائد العام لـ”قسد” على قيادته، وعلى استمرار شراكة قوات سوريا الديمقراطية مع الولايات المتحدة في محاربة تنظيم “داعش” في سوريا.
اقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية تعلن استعدادها للاندماج في مؤسسات الدولة السورية على أساس ديموقراطي
وكانت قد أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم الأحد الماضي، عن استعدادها التام للاندماج في مؤسسات الدولة السورية، شريطة أن يتم ذلك على أساس ديموقراطي يضمن الشراكة الحقيقية وحقوق كافة المكونات.
وقالت الإدارة الذاتية، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن “العملية السياسية تشكّل خيارها الاستراتيجي للخروج من الأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من عقد”.
واعتبرت، أن “اللقاءات الأخيرة التي جمعت وفدها مع الحكومة السورية، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، تمثل “خطوة بالغة الأهمية” نحو إطلاق مسار حوار سوري – سوري جاد طالما دعت إليه منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011″.
ووجّهت، الشكر لكل من واشنطن وباريس على “دورهما البنّاء وجهودهما المتواصلة في دعم الاستقرار والسلام والديمقراطية في سوريا”، مؤكدة أن اللقاء بين السوريين حول طاولة واحدة لبحث القضايا المصيرية “يمثل إنجازاً سياسياً وتاريخياً” في ظل سنوات من النزاع والقطيعة.
وشدد البيان، الذي أصدرته الإدارة الذاتية، على أن “استعادة الثقة بين الفاعلين السوريين أصبحت ضرورة وطنية، وأن تجاوز الانقسامات لا يمكن أن يتم إلا عبر حوار مسؤول وجاد، بعيداً عن الخطابات الإقصائية التي تُهدد بتمزيق النسيج الوطني”.
وأكدت الإدارة الذاتية، “تمسّكها بوحدة الأراضي السورية، معتبرة إياها مبدأ لا مساومة عليه، وركيزة أساسية في مشروعها السياسي”، مشيرةً إلى أن “المزاودة في هذا الملف لا تخدم سوى من يسعى إلى تقويض فرص الحل السياسي”.










