السويداء
أجلت حافلات تابعة للحكومة السورية اليوم الإثنين، العشرات من عوائل عشائر البدو في محافظة السويداء إلى ريف درعا الشرقي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الحافلات الحكومية نقلت أكثر من 300 شخص من عوائل البدو كانوا محتجزين في السويداء، إلى بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي.
وذكرت نقلاً عن قائد الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالسويداء العميد أحمد الدالاتي، أن “عمليات الإجلاء تأتي ضمن اتفاق يقضي بإخراج جميع المدنيين الراغبين في مغادرة محافظة السويداء بسبب الظروف الراهنة، إلى حين تأمينهم وضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم”.
وقال الدالاتي: “سنوفّر إمكانية الدخول إلى السويداء للراغبين بذلك، في إطار جهودنا المتواصلة لترسيخ الاستقرار وإعادة الأمان إلى المحافظة”.
وأضاف، أنه “تم فرض طوق أمني في محيط السويداء لتأمينها وإيقاف الأعمال القتالية فيها، للحفاظ على المسار الذي سيؤدي إلى المصالحة والاستقرار في المحافظة”.
وكان في استقبال العائلات التي خرجت كل من الدالاتي، وقائد الأمن الداخلي في محافظة درعا العميد شاهر عمران، وسط انتشار أمني مكثف.
اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: تل أبيب نقلت مساعدات إنسانية ومعدات طبية إلى السويداء
وكانت حافلات الحكومة دخلت في وقت مبكر من فجر اليوم الإثنين، إلى مدينة السويداء لإجلاء 1500 شخص من عشائر البدو، بحسب “سانا”.
وأمس الأحد، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، عن توصل جميع الأطراف في محافظة السويداء جنوبي البلاد إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية.
وقال باراك، في بيان نشر على منصة “إكس“، إن احتواء التصعيد في السويداء “لا يمكن أن يتحقق دون التزام الأطراف باتفاق واضح لوقف العنف، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن إلى المدنيين المحتاجين”.
وشدد المبعوث الأميركي إلى سوريا، على أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس في طريق التهدئة واستعادة الاستقرار في محافظة السويداء.
وأوضح، أن الخطوة الأساسية التالية في مسار التهدئة ستكون إجراء عملية تبادل شاملة للمحتجزين والأسرى، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على الترتيبات اللوجستية اللازمة لإتمام هذه العملية.










