الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من سايكس بيكو إلى الشرق الأوسط الجديد.. هل تبقى الحدود الجغرافية ثابتة؟

المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك قال إنه لن يكون هناك سايكس بيكو جديد في المنطقة

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-07-19
A A
من سايكس بيكو إلى الشرق الأوسط الجديد.. هل تبقى الحدود الجغرافية ثابتة؟
FacebookWhatsappTelegramX

ضمن سلسلة تصريحاته المتكررة منذ تعيينه مبعوثاً إلى سوريا، والتي يثير بعضها الجدل، أطلق السفير الأميركي في تركيا توماس باراك تصريحات أواخر أيار/ مايو الماضي، بشأن اتفاقية سايكس – بيكو التي وقعت عام 1916، وأوجدت حدوداً بين دول في منطقة الشرق الأوسط، مذكراً بهذه الاتفاقية وتأثيراتها على المنطقة، لاسيما وسط الحديث عن شرق أوسط جديد تطرحه الولايات المتحدة وتكرره إسرائيل خلال السنوات الأخيرة منذ توقيع اتفاقيات أبراهام مع بعض الدول العربية.

ما هي اتفاقية سايكس – بيكو

اتفاقية سايكس – بيكو، هي اتفاقية سرية بين فرنسا وبريطانيا وقعت عام 1916، وقعها من الجانب البريطاني مارك سايكس ومن الجانب الفرنسي الديبلوماسي جورج بيكو، وصادقت عليها وزارتا خارجية البلدين إلى جانب وزارتي خارجية روسيا وإيطاليا، وتنص على تقاسم أراضي الدولة العثمانية المنهزمة بالحرب العالمية الأولى في منطقة بلاد الشام والعراق، ووضعت الاتفاقية شمال العراق وسوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، وجنوب العراق والأردن ومينائي حيفا وعكا بفلسطين تحت الانتداب البريطاني، على أن تحصل إيطاليا على منطقة شرق الأناضول وروسيا على أرمينيا والمضائق التركية، وتم وضع حدود جغرافية أصبحت في وقت لاحق حدوداً لدول في منطقة الشرق الأوسط، كتركيا والعراق وسوريا ولبنان.

الحلول الإقليمية وعهد الاستثمار

المبعوث الأميركي إلى سوريا قال في مايو الماضي، في منشور على منصة “إكس”، إن زمن التدخل الغربي في منطقة الشرق الأوسط وفرض خرائط فيها قد انتهى، قبل قرن من الزمان، فرض الغرب خرائط وانتدابات وحدوداً مرسومة وحكماً أجنبياً، وقسّمت اتفاقية سايكس بيكو، سوريا والمنطقة لتحقيق مكاسب إمبريالية، لا لتحقيق السلام، وذلك الخطأ كلفنا أجيالاً، ولن نكرره، انتهت حقبة التدخل الغربي، والمستقبل للحلول الإقليمية، وللديبلوماسية القائمة على الاحترام”.

وأشار، إلى أنه “كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 13 أيار/ مايو، فقد ولّت أيام التدخل الغربي التي كان يسافر فيها المتدخلون إلى الشرق الأوسط، لإلقاء المحاضرات عن كيفية العيش وكيفية إدارة الشؤون الخاصة”، مشدداً على أن “مأساة سوريا ولدت من رحم الانقسام، ويجب أن تأتي ولادتها الجديدة من خلال الكرامة والوحدة والاستثمار في شعبها، يبدأ ذلك بالحقيقة والمساءلة والعمل مع المنطقة لا حولها، نحن نقف إلى جانب تركيا والخليج وأوروبا، هذه المرة ليس بالجنود والمحاضرات، أو الحدود الوهمية، بل جنباً إلى جنب مع الشعب السوري نفسه”.

وأعادت الأعمال العسكرية التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، وما تبعها من تدخل إسرائيلي مباشر تمثل في تنفيذ غارات جوية استهدفت قوات وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، ومبنى هيئة الأركان وقصر الشعب بدمشق، الحديث عما يوصف بمخططات إسرائيلية لإعادة رسم خارطة المنطقة ربما سياسياً وعسكرياً أو جغرافياً بناءً على المعطيات الجديدة بعد هجوم السابع من أكتوبر وما تبعه من انحسار دور “حزب الله” اللبناني وإيران وخروجهما من سوريا، رغم التقارير المؤكدة عن محادثات سورية إسرائيلية مباشرة منذ أسابيع بوساطة أميركية ورعاية إماراتية وتركية وأذربيجانية.

اقرأ أيضاً: توم باراك يبحث الملف السوري مع ترامب وروبيو – 963+

 شرق أوسط جديد

لكن رغم تأكيده على أنه “لن يكون هناك سايكس – بيكو جديد”، إلا أن المبعوث الأميركي لسوريا كرر الحديث عن “الشرق الأوسط الجديد” القائم على التنمية والتحالفات والاستثمار الاقتصادي بما يشمل إسرائيل وسوريا الجديدة وتركيا ودول الخليج، إلا أنه لم تتوضح بعد ماهية هذا الشكل الجديد الذي يتم الحديث عنه والعمل عليه، ومدى إمكانية تحقيق ذلك في ظل ربط ما يخطط له بالتطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية وضمها إلى “اتفاقيات إبراهيم” بما في ذلك سوريا ولبنان.

المحلل السياسي السوري سامر خليوي المقيم في لندن، يعتبر أن “تصريحات توم باراك هي سياسية توصف الحالة الراهنة الآن، ومن الممكن أن تتغير حسب تطورات الأوضاع وليس كل تصريح يترجم على أرض الواقع، وشواهد التاريخ كثيرة وبعض التصريحات أحياناً تمهد لتطورات مستقبلية”، ويقول خلال تصريحات لـ”963+”، إنه “لا يمكن مقارنة مرحلة وظروف سايكس – بيكو بالظروف الحالية”.

يؤكد خليوي، أن “كثيراً من التغيرات في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، تبعت تلك الاتفاقية، والمرحلة الجديدة لن يرافقها تغييرات جغرافية وإنما سياسية وتحالفات جديدة بعد القضاء نهائياً على ما يسمى محور المقاومة، والتحالف الأميركي الإسرائيلي سيستخدم لفرض أمر واقع لا يستطيع أحد منعه أو الوقوف في وجهه، طالما بقيت المصالح الفردية للدول تطغى على المصالح الجماعية”.

ويقول الصحفي والكاتب السياسي اللبناني سعد كيوان المقيم في بيروت، إن “مهمة المبعوث الأميركي الشرق أوسطية تحولت إلى ظاهرة فريدة بين تركيا وسوريا ولبنان، فهو تنبأ بأمور كثيرة يبقى حصولها رهن أحداث ليست في متناوله، ومنها ما هو أقرب إلى الخيال أو التمني الذي يلازم الإدارة الأميركية التي يريد رئيسها دونالد ترامب، التعاطي مع المشاكل والقضايا بعقلية التاجر السمسار”، مضيفاً  في تصريحات لـ”963+”، أن “ما طرحه باراك بشأن التحولات الجغرافية والجيوسياسية غير واقعي، لأن التغيير اليوم هو تغيير سياسي أكثر ما هو تغيير في الخارطة والحدود، بدءاً مما حصل بسوريا التي شهدت ليس فقط انقلاباً على من كان بالسلطة وإنما أيضاً على من استلم والسياسية التي ينتهجها والتي يمكن اعتبار أنها انقلاب كامل”.

ووسط كل أحاديث الإدارة الأميركية عن عدم حصول أي تغيير بالخرائط الجغرافية، تحدث المبعوث الأميركي نفسه خلال مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” الأسبوع الماضي، عن أن “لبنان يواجه تهديداً وجودياً، وإذا لم يتحرك قد يعود إلى بلاد الشام مرة أخرى، أو الوقوع في قبضة القوى الإقليمية ما لم يتحرك لمعالجة مخزونات أسلحة حزب الله”، مضيفاً أن “لبنان لديه إسرائيل من جهة وإيران من جهة والآن سوريا من جهة أخرى التي تتجلى بسرعة كبيرة، والسوريون يقولون إن لبنان هو منتجعنا الساحلي، لذلك نحن بحاجة للتحرك، وأنا أعرف مدى إحباط الشعب اللبناني وهذا يزعجني”.

اقرأ أيضاً: المبعوث الأميركي: رؤية واشنطن تتضمن تطبيعاً تدريجياً بين سوريا وإسرائيل – 963+

نظام إقليمي قائم على التحالف

ويؤكد كيوان، أن “تغيير السياسات وإن كان بالقوة كما يحصل في المنطقة والذي تلعب الولايات المتحدة دور فيه، مثل إيران وقطاع غزة، هذا بطبيعة الحال يؤدي إلى تغيرات وتحالفات تقلب المنطقة رأساً على عقب، ويسرّع ذلك التطورات التكنولوجية التي يملكها الغرب وبالأخص واشنطن، والواضح أن التوجه اليوم هو نحو نظام إقليمي يسوده تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة مع استقلالية قائمة على سياسة تقدم وتطور هذه الدول وانتهاج سياسة متوازنة يفرض فيها التطور الاقتصادي والتكنولوجي نوع من دور إقليمي وربما دولي لا يستهان به”.

ويشير، إلى أن “الكلام عن عودة لبنان إلى بلاد الشام هو من باب الحلم من جهة والتهويل على الحكومة اللبنانية من جهة أخرى، التي استنتج باراك على الأرجح خلال زياراته إلى لبنان أن مسألة نزع سلاح حزب الله ليست في متناول يدها أو قدرتها، وأنها تحاول تسلم السلاح بالحسنى، وهذا أمر غير وارد لأن إيران بعد الضربة الأميركية أصيبت بالصميم ولا تريد التخلي حالياً عن أذرعها في المنطقة، التي تستعملها من حين لآخر للقول إنها مازالت حاضرة وصاحبة دور”.

ويشدد خليوي، على أن “إسرائيل ستكون أكثر الرابحين في المرحلة الجديدة مستفيدة مما حققته في فلسطين ولبنان وإيران وهذا ليس من باب المديح، وإنما هي حقيقة واقعة وستبقى تستغل كل إمكانياتها بما فيها التدخل المباشر أو غير المباشر من أجل فرض رؤيتها للمنطقة، وما شهدته تركيا من تطورات مع الأكراد وما ستشهده سوريا سيؤدي إلى استقرار المنطقة، وهذا لا ترغب به إسرائيل”.

ويختم كيوان بالقول، إننا “أمام شرق أوسط جديد والتغيير سيكون سياسياً وسيضم إسرائيل، وهذا ما يعمل عليه الرئيس الأميركي محاولاً الجمع بين علاقاته مع دول الخليج وإسرائيل التي يصعب على رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو تقبل ذلك دون حروب تؤدي للتخلص من الوجود الفلسطيني كدولة وكيان مجاور لإسرائيل”، موضحاً ان “تطبيع الكيانات مع الدول بدأت تأخذ طريقها كما حصل على صعيد حزب العمال الكردستاني في تركيا، وهذا يتطلب أن تقوم الأنظمة القومية وعلى رأسها وإيران وسوريا والعراق، بالتأقلم مع السياسات الجديدة”.

يشار، إلى أنه ومع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بدأت إسرائيل هجمات عسكرية وتوغلات برية في سوريا، رافقت حديث مسؤوليها عن تقسيم سوريا إلى دول أو أقاليم وكانتونات كضرورة للحفاظ على أمنها في ظل التطورات الأخيرة، كما طرحت ما يعرف بـ”ممر داوود” الذي يمر من شمال العراق إلى جنوب سوريا وشمال الأردن وصولاً إلى إسرائيل، رغم تأكيد حليفتها الولايات المتحدة ودول أخرى كتركيا عن رفض أي تغيير في الخرائط الجغرافية بالشرق الأوسط.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025