واشنطن
أجرى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى في البيت الأبيض، شملت الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، حيث ناقشوا أبرز الملفات المتعلقة بسوريا وتركيا.
وأوضح باراك، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه أمضى فترة ما بعد الظهر في البيت الأبيض، حيث تبادل وجهات النظر مع ترمب وروبيو حول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط. وقال: “أؤكد لكم أن رؤية الرئيس، وتنفيذ الوزير، ليست مُفعمة بالأمل فحسب، بل قابلة للتحقيق”.
وكان باراك قد زار دمشق، في 29 أيار/ مايو الماضي، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، في أول زيارة رسمية له منذ تعيينه مبعوثاً خاصاً إلى سوريا.
اقرأ أيضاً: مبعوث ترامب إلى سوريا يرحب بفتوى تحريم الثأر في سوريا – 963+
وخلال الزيارة، كشف عن نية إدارة ترامب إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشدداً على أن الهدف الأساسي للسياسة الأميركية هو تمكين الحكومة الحالية في دمشق.
وكان قد زار باراك إسرائيل يوم الأربعاء الماضي إسرائيل، حيث بحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين آخر التطورات في الملف السوري والأوضاع الإقليمية.
وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن باراك قام بجولة ميدانية في مرتفعات الجولان السوري المحتل، برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن الداخلي رون درمر، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين، للاطلاع على الأوضاع الأمنية هناك. وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الزيارة في إطار جهود التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتهدف إلى تقييم ما تعتبره تل أبيب “تهديدات متصاعدة” من سوريا الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
اقرأ أيضاً: المبعوث الأميركي إلى سوريا يصل إسرائيل ويزور هضبة الجولان – 963+
وكان السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، قد أعلن في 23 مايو الماضي، توليه منصب المبعوث الخاص إلى سوريا، تزامناً مع تحركات إدارة ترامب لرفع العقوبات المفروضة على دمشق. وأكد باراك في تغريدة سابقة دعمه لوزير الخارجية روبيو في هذا المسار، مشيراً إلى أن إعلان ترمب الأخير يمهّد الطريق لتخفيف الإجراءات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
وقال باراك: “بصفتي ممثل الرئيس ترمب في تركيا، أشعر بالفخر بتولي دور المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، ودعم الوزير روبيو في تحقيق رؤية الرئيس”.
ودافع باراك عن خطوة رفع العقوبات، مؤكداً أنها ستفسح المجال أمام مشاركة أكبر من المنظمات الإنسانية، وتسهم في دعم جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي والتجارة، فضلاً عن مساعدتها في القضاء على تنظيم “داعش” ومنح الشعب السوري فرصة لمستقبل أفضل.










