السويداء
تعرضت مدينة السويداء وقرى في ريفها جنوبي سوريا اليوم الأربعاء، لقصف مكثف نفذته قوات وزارتي الدفاع والداخلية، بحسب ما أفادت شبكة “السويداء24” المحلية.
وقالت الشبكة، إن مدينة السويداء وقرى سهوة بلاطة ورساس بريفها، تتعرض منذ فجر الأربعاء لقصف كثيف بقذائف المدفعية والهاون، وسط أنباء عن سقوط ضحايا.
وذكرت، أن الطريق المؤدية إلى المشافي في مدينة السويداء مقطوعة بشكل كامل، ما يمنع إسعاف الجرحى.
ومن جانبه، نقل موقع “الراصد” المحلي عن الكادر الطبي في المشفى الوطني بالسويداء، أن المشفى أصبحت خارج الخدمة، ومحاصرة بالآليات العسكرية الثقيلة التابعة لوزارة الداخلية.
اقرأ أيضاً: قناة إسرائيلية: واشنطن تطلب من تل أبيب وقف هجماتها على الجيش السوري
يأتي ذلك، في وقت نفذت فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات استهدفت آليات تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية السوريتين في مدينة السويداء ومحيطها، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن مصدر بالجيش، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عشرات الآليات التابعة للحكومة السورية في السويداء.
ومن جهتها، أكدت مواقع محلية جنوبي سوريا، تنفيذ الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع في محيط مدينة السويداء، واللواء 52 التابع لوزارة الدفاع السورية في ريف درعا الشرقي، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
وكانت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر أميركي أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة الإسرائيلية وقف هجماتها ضد قوات الجيش السوري في جنوب البلاد.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فقد تعهدت تل أبيب للولايات المتحدة بوقف هجماتها على الجيش السوري اعتباراً من مساء أمس الثلاثاء.
وقالت وزارة الداخلية السورية أمس الثلاثاء، إن الاشتباكات مع المجموعات المسلحة لا تزال مستمرة في مدينة السويداء جنوبي البلاد.
وأضافت، أن “مجموعات مسلحة خارجة عن القانون تواصل تنفيذ اعتداءات على عناصر الشرطة والأمن، في محاولة لإرباك المشهد الأمني وعرقلة الجهود الحكومية لإعادة الاستقرار”.
اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية السورية: الاشتباكات لا تزال مستمرة في السويداء
وذكرت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن قوى الأمن الداخلي، وبالتنسيق مع وحدات من وزارة الدفاع السورية، تمكنت من “طرد المجموعات الخارجة عن القانون من مركز المدينة وتأمين المدنيين وإعادة مظاهر الاستقرار إلى السويداء”.
وأشارت، إلى أن “اجتماعاً موسعاً عقد عقب العملية الأمنية، ضمّ قائد الأمن الداخلي في السويداء العميد أحمد الدالاتي وعدداً من رجال الدين ووجهاء المدينة، وتم التوافق خلاله على تثبيت نقاط أمنية داخل المدينة، وسحب الآليات العسكرية ووحدات قوات الدفاع، استجابة لرغبة السكان وتعزيزاً لحالة الطمأنينة”.
إلا أن تلك التفاهمات “تعرّضت للخرق سريعاً”، بعد أن عادت المجموعات المسلحة إلى شنّ هجمات وصفتها وزارة الداخلية بـ”الغادرة” ضد عناصر الأمن والشرطة، وفقاً لما ذكره بيان الوزارة.
واتهمت وزارة الداخلية، طيران الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية “دعماً للمجموعات المسلحة”، استهدفت مواقع انتشار القوات الأمنية والعسكرية، ما أسفر عن “مقتل عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش السوري”.










