السويداء
قالت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، إن الاشتباكات مع المجموعات المسلحة لا تزال مستمرة في مدينة السويداء جنوبي البلاد.
وأضافت، أن “مجموعات مسلحة خارجة عن القانون تواصل تنفيذ اعتداءات على عناصر الشرطة والأمن، في محاولة لإرباك المشهد الأمني وعرقلة الجهود الحكومية لإعادة الاستقرار”.
وذكرت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن قوى الأمن الداخلي، وبالتنسيق مع وحدات من وزارة الدفاع السورية، تمكنت من “طرد المجموعات الخارجة عن القانون من مركز المدينة وتأمين المدنيين وإعادة مظاهر الاستقرار إلى السويداء”.
وأشارت، إلى أن “اجتماعاً موسعاً عقد عقب العملية الأمنية، ضمّ قائد الأمن الداخلي في السويداء العميد أحمد الدالاتي وعدداً من رجال الدين ووجهاء المدينة، وتم التوافق خلاله على تثبيت نقاط أمنية داخل المدينة، وسحب الآليات العسكرية ووحدات قوات الدفاع، استجابة لرغبة السكان وتعزيزاً لحالة الطمأنينة”.
إلا أن تلك التفاهمات “تعرّضت للخرق سريعاً”، بعد أن عادت المجموعات المسلحة إلى شنّ هجمات وصفتها وزارة الداخلية بـ”الغادرة” ضد عناصر الأمن والشرطة، وفقاً لما ذكره بيان الوزارة.
واتهمت وزارة الداخلية، طيران الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية “دعماً للمجموعات المسلحة”، استهدفت مواقع انتشار القوات الأمنية والعسكرية، ما أسفر عن “مقتل عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش السوري”.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى من الأمن الداخلي بغارات إسرائيلية في السويداء
وأفاد مراسل “963+”، بوقوع اشتباكات عنيفة في عدد من أحياء مدينة السويداء، وسط سماع دوي انفجارات قوية سمعت في أرجاء المدينة.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فإن الاشتباكات تركزت في محيط المشفى الوطني، حيث تُسمع أصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات متفرقة.
وصباح اليوم الثلاثاء، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد أحمد الدالاتي، إنه “حرصاً على تعزيز الأمن والاستقرار بالسويداء، وبعد الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة، ستباشر قوات الداخلية والدفاع بالدخول إلى المدينة”.
وأضاف، أن “الدخول إلى مركز مدينة السويداء، هو لحماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار”، وفق ما نقلت وزارة الداخلية على موقعها في “فيسبوك“.
وأعلن الدالاتي، عن فرض حظر للتجوال في شوارع السويداء، اعتباراً من الساعة الثامنة من صباح اليوم وحتى إشعار آخر، حرصاً على سلامة المدنيين.
وشدد على “ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل، ومنع العصابات الخارجة عن القانون من استخدام المباني السكنية كمواضع لمواجهة قوات الدولة”.
وحمّل قائد الأمن الداخلي بالسويداء، المرجعيات الدينية وقادة الفصائل “المسؤولية الوطنية والإنسانية”، ودعاهم إلى التعاون الكامل لتأمين مركز المدينة وضمان استقرار المحافظة.










