الحسكة
عقد مسؤولون في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، ومجلس سوريا الديموقراطية (مسد)، اجتماعاً ثلاثياً.
وقال المركز الإعلامي لـ”قسد”، اليوم الخميس، إن الاجتماع جمع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، وعضو القيادة العامة روهلات عفرين، مع قادة وممثلين عن “قسد” والإدارة الذاتية و”مسد”.
وأضاف المركز في بيانٍ نُشر على الموقع الرسمي لـ”قسد”، أن المجتمعين أكدوا أن الحوار الوطني هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في سوريا.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع بحث مسار المفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية، وآليات دفع تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس الماضي، موضحاً أن المجتمعين استعرضوا الخطوات المنجزة في هذا الاتجاه.
وذكر البيان أن المجتمعين رحّبوا بنتائج اجتماع واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، معتبرين أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق الديبلوماسي يعكسان تحولاً إيجابياً نحو دعم الحل السياسي الشامل في سوريا.
كما أشاد المجتمعون بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، مؤكدين أن قوات سوريا الديموقراطية كانت وما زالت الركيزة الأساسية لهذا التحالف منذ عقد.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك أن اجتماع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والسوري أسعد الشيباني، وضع إطاراً لدمج قوات سوريا الديموقراطية بالدولة السورية.
وأفاد باراك في بيان على منصة “إكس“، أن جلسة محورية جمعت روبيو مع فيدان والشيباني في واشنطن، أعقبت لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، وضعت خريطة طريق للمرحلة التالية من الإطار الأميركي – التركي – السوري، وهي دمج “قسد” في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني الجديد لسوريا.
اقرأ أيضاً: باراك: إطار أميركي تركي سوري لدمج “قسد” بالدولة السورية
وأشار، إلى أن الجلسة تضمنت أيضاً إعادة تعريف العلاقات السورية التركية الإسرائيلية، ودفع التفاهمات التي تدعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، ومعالجة القضايا الحدودية بين سوريا ولبنان.
وقال، إنه “شهد لقاء ترامب والشرع بحضور جي دي فانس، نائب الرئيس، وماركو روبيو وزير الخارجية، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الدفاع بيت هيغسث، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني”.
وأكد أن اللقاء تضمن التزام الشرع لترامب، بالانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، والذي يعد إطاراً تاريخياً يرمز لانتقال سوريا من مصدر للإرهاب إلى شريك في مكافحته.
وذكر، أن الحكومة السورية الانتقالية ستساعد بنشاط في مواجهة وتفكيك خلايا “داعش”، و “الحرس الثوري” الإيراني، و”حماس” و “حزب الله” اللبناني وغيرها من الشبكات، لتصبح شريكاً ملتزماً في الجهد العالمي لإحلال السلام.
واعتبر باراك، أن “هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول حاسمة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط، وفي التحول اللافت لسوريا من العزلة إلى الشراكة”.
وشدد، على أن “قيادة الرئيس ترامب ترسم إعادة اصطفاف إقليمي قائم على مبدأ الأمن أولًا، ثم الازدهار، نحو مستقبل لا تحدده ظلال الماضي ومآسيه، بل وعود المستقبل وآماله الجديدة”.
وأكد على أن “الخطوة التالية من أجل منح سوريا فرصة حقيقية، هي الإلغاء الكامل لعقوبات قيصر عنها”، داعياً الكونغرس الأميركي إلى اتخاذ “هذه الخطوة التاريخية”.
وختم بالقول: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً، لكن نحن بحاجة الآن لدفعة قوية أخيرة لتمكين الحكومة السورية الجديدة من إعادة تشغل محركها الاقتصادي، والسماح للشعب السوري وجيرانه في المنطقة بالازدهار”.










