دمشق
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية أمس السبت، عن اعتقال عشرات العناصر من خلايا تنظيم “داعش” في عدة محافظات.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، إن العملية الأمنية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، اشتملت على 61 عملية دهم في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص ودير الزور والرقة ودمشق وريفها ومنطقة البادية.
وقال البابا، إن العملية الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 71 عنصراً من تنظيم “داعش”، وتحييد عنصر آخر وإصابة أحد عناصر الأمن الداخلي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد، أن قوى الأمن الداخلي، نفذت مداهمات لمخازن ومستودعات للذخيرة والسلاح، وأوكار تحتوي معدات لوجستية في مناطق عديدة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية اليوم الأحد، عن استمرار العملية الأمنية ضد خلايا “داعش” بمحافظة دير الزور، وقالت إن قوى الأمن الداخلي التابعة لها، استهدفت مواقع التنظيم.
وأشارت الوزارة، إلى أن “العملية الأمنية تأتي ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى إحباط مخططات تخريبية تمس أمن المواطنين”، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
اقرأ أيضاً: من صفر مشاكل إلى واقع التعقيدات: قراءة في السياسة الخارجية السورية الانتقالية
وأوضحت أنه “تم رصد محاولات لتنشيط خلايا داعش، وتنفيذ مخططات تستهدف مؤسسات حكومية وشخصيات رسمية ومكونات سورية مختلفة، بهدف ضرب السلم الأهلي”.
وأمس السبت، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، عن اعتقال متزعم لخلايا تنظيم “داعش” في مخيم “الهول” الواقع بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وقالت “قسد”، إن “فرق العمليات الخاصة التابعة لها نفذت عملية أمنية داخل مخيم الهول بدعم من قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش”.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على المتزعم الإرهابي المدعو بهاء مسيري الملقب بأبي عبد الرحمن، والذي يحمل الجنسية العراقية”.
وذكرت قوات سوريا الديموقراطية، أن “العملية جاءت بعد عمل استخباراتي عميق وطويل الأمد، يشمل اختراقاً دقيقاً للبنى التنظيمية والخلايا المتخفية داخل مخيم الهول”.
وأشارت إلى أن “المقبوض عليه كان يشغل دوراً محورياً في تنشيط خلايا التنظيم، وتنسيق عمليات التجنيد العقائدي والعسكري، إلى جانب تصنيع وتجهيز المتفجرات لنقلها خارج المخيم وتوجيهها لاستهداف المدنيين وقوات سوريا الديموقراطية”.
وتابعت “قسد”، أن مهمة المقبوض عليه كانت إحياء بنية التنظيم داخل المخيم وتحويله إلى منصة تخطيط وإدارة لخلايا تمتد خارج حدوده، الأمر الذي جعل القبض عليه ضربة عميقة في صميم قدرات التنظيم، ونقطة تفكيك مفصلية لسلسلة اتصالاته ومسارات تمويله وتحركاته”.










