اللاذقية
تستمر حرائق الغابات في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا لليوم السادس على التوالي، حيث وصلت إلى مناطق جديدة في ريف المحافظة الشمالي.
وأفادت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أن فرقها أخلت قرية الغسانية (فلك) في ريف اللاذقية الشمالي من السكان، بعد أن وصلت الحرائق إلى أطراف القرية.
وقالت المنظمة، إن الحرائق توسعت بشكل كبير بعد منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، ووصلت إلى محيط القرية، بسبب اشتداد سرعة الرياح.
وأمس الإثنين، أفادت “الخوذ البيضاء” في منشور على “فيسبوك”، أن الحرائق وصلت إلى غابات الفرنلق في ريف اللاذقية الشمالي.
وذكرت منظمة الدفاع المدني السوري، أن وصول الحرائق إلى المنطقة، يزيد من توسع رقعتها وصعوبة السيطرة عليها.
اقرأ أيضاً: حرائق الغابات تسجل انتشاراً جديداً في اللاذقية وفرق الإطفاء تواصل جهودها لليوم الخامس
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح قد قال للصحفيين من ريف اللاذقية أمس الأحد، إن الحرائق أسفرت عن تضرر 10 آلاف هكتار، وهذا رقم كبير يشكل كارثة بيئية حقيقية.
وأضاف، أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية كي تضع الخطط القريبة والمتوسطة والبعيدة لترميم الغابات، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني والإطفاء تعمل ضمن إمكانياتها لمواجهة الحرائق.
وأوضح الصالح، أن الخطة الحالية هي السيطرة على الحرائق، والخطة الطارئة هي فتح خطوط في كل منطقة لتسهيل وصول الفرق للحرائق، أما الخطة المتوسطة فهي فتح مراكز دائمة بهذه المناطق مجهزة بكل الإمكانيات التي تمكنها من الاستجابة السريعة لأي حريق، فيما الخطة البعيدة هي أن تكون هذه الغابات مؤهلة ومجهزة بأنظمة إنذار مبكر وكاميرات حرارية وأجهزة استشعار عن بعد كي تبقى آمنة.
وأشار، إلى أن الوزارة لديها أكثر من 80 فريقاً في الميدان ونحو 180 آلية من مختلف الأنواع، وبلدوزرات وتركسات لفتح خطوط النار وتهيئة طرقات آمنة لفرق الدفاع المدني للوصول إلى الحرائق.
ولفت، إلى أنه “تم تسجيل 8 إصابات بين فرق الدفاع المدني معظمها حالات اختناق، إضافةً لخسائر مادية، والأولوية هي حماية الأرواح”.










