دمشق
أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في سوريا والأردن، اليوم الأحد، عن إحباط سبع محاولات تهريب لمواد مخدّرة عبر الحدود المشتركة، في إطار تعاون أمني مشترك بين البلدين.
وذكرت الإدارتان في بيانٍ مشترك نشرته وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية على منصة “فايسبوك”، أن التنسيق الميداني وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الجانبين أسفر عن تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة الأخيرة.
وذكر البيان، أن أبرز ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية ضبط نحو مليون حبّة مخدّرة كانت معدّة للتهريب والترويج غير المشروع، إضافةً إلى إلقاء القبض على عددٍ من المتورطين في تلك العمليات.
وأوضح، أن هذا التعاون أثمر عن تفكيك شبكات منظّمة تعمل في مجال تهريب المخدرات والاتجار بها، وكانت تشكّل تهديداً مباشراً لأمن البلدين واستقرارهما.
وأكد الجانبان أن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً للتعاون الثنائي البنّاء بين دمشق وعمّان، وتجسيداً للإرادة المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود، مشيرين إلى استمرار الجهود المشتركة لتعقب كل من يحاول استغلال الحدود في عمليات التهريب.
اقرأ أيضاً: توقف المساعدات للاجئين السوريين في الأردن: أزمة مالية أم دوافع سياسية؟
كما شدد البيان على أن مكافحة المخدرات ليست مهمة أمنية فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتوحيد الجهود لمواجهة هذه الظاهرة.
ومطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن الجيش الأردن عن إحباط محاولتين لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي السورية.
وأفاد الجيش الأردني في بيان على موقعه الرسمي، أن “المنطقة العسكرية الشرقية أحبطت ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة بدائية الصنع”.
وقال البيان، إنه “جرى التعامل مع البالونات وإسقاطها وضبط حمولتها داخل الأراضي الأردنية، بعد رصدها في موقعين مختلفين من قبل قوات حرس الحدود بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات”.
وذكر الجيش الأردني، أنه “تم تحويل المضبوطات من المواد المخدرة إلى الجهات المختصة”.










