دمشق
سحبت نقابة الفنانين في سوريا، اليوم الأحد، الثقة من نقيبها الممثل مازن الناطور، مرجعة قرارها إلى استئثاره باتخاذ القرارات والتفرد بها في النقابة.
وذكر نص القرار الذي أصدرته نقابة الفنانين السوريين، أن الممثل مازن الناطور خالف القانون الناظم لعمل النقابة، ومارس الإقصاء والتهميش لأعضاء المجلس المركزي فيها.
وقد ذُيل القرار بخاتم النقابة وتوقيع نائب نقيب الفنانين السوريين المغني نور مهنا.
وسيبقى الناطور عضواً في المجلس المركزي للنقابة، على أن يخلفه نائبه نور مهنا في منصب النقيب، ريثما يتم انتخاب نقيب جديد من باقي الأعضاء.
ويأتي القرار بعد حوالي الشهر من تشكيل المجلس الجديد المؤلف من الناطور نقيباً ومهنا نائباً ونبيل أبو الشامات خازناً وصلاح طعمة أميناً للسر وعضوية كل من علي القاسم ومحمد حداقي وجهاد عبدو ومحمد آل رشي وميس حرب ويوسف عبدو وجهاد عازر.
اقرأ أيضاً: مازن الناطور: سلاف فواخرجي تمادت بإصرارها على تبرئة النظام البائد
ومن المتوقع أن يثير هذا القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية بين مؤيد ومعارض في حالة مشابهة للقرار الذي أصدره مازن الناطور بنفسه بسحب قيد الممثلة سلاف فواخرجي من النقابة منتصف نيسان/ أبريل الماضي، مبرراً ذلك بخروجها عن أهداف النقابة وتبنيها مواقف اعتُبرت إنكاراً لجرائم النظام السوري السابق، وتنكراً لآلام الشعب السوري.
وكان قد أعلن الفنان السوري مازن الناطور، مطلع آذار/ مارس الماضي، عن تعيينه نقيباً للفنانين السوريين خلفاً لرئيس نقابة الفنانين السابق محسن غازي.
وقد وصل الناطور إلى سوريا بعد أسابيع من سقوط النظام المخلوع وذلك بعد 14 عاماً من الغياب عنها، حيث كان من أبرز الفنانين المعارضين لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، واضطر لمغادرة البلاد خوفاً من الملاحقة الأمنية.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، أصدرت نقابة الفنانين السوريين، قراراً تضمن إحالة الناطور مع 7 فنانين آخرين معارضين إلى “مجلس تأديب” وتم فصلهم من النقابة بسبب مواقفهم السياسية.
وقدم الناطور، الذي ينحدر من مدينة طفس بريف درعا جنوبي سوريا، أدواراً تلفزيونية معروفة منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، كان أبرزها دور “حمد” في مسلسل “جواهر” الشهير إلى جانب الممثلة مرح جبر، والذي حقق من خلاله شهرة واسعة على المستوى العربي، عبر قصة الحب التي كان يجسدها في أجواء البادية.
كما قدم العديد من الأعمال المميزة الأخرى، أبرزها “خلف الجدران” عام 1995، و “سفر” عام 1998، و”البواسل” عام 2000، و”الرحيل إلى الوجه الآخر” عام 2002، و “بقعة ضوء” عام 2004.










