دمشق
أكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، أن القانون منح للنقابة حق إنزال العقوبات بالأعضاء الذين لا يعملون لمصلحة النقابة أو الذين لا يمثلونها، وأيضاً أن ترفع دعوى قضائية ضد أي فنان يسيء لسوريا أو يتعامل مع جهات خارجية أو يمس هيبة الدولة، وبالتالي فإن قرار شطب قيد الفنانة سلاف فواخرجي مستحق وغير نادم عليه، نافياً وجود تصفية حسابات لأن القرار متعلق بالمرحلة الحالية فقط.
ونفى في لقاء مع برنامج etالعربي على شاشة mbc أن يكون القرار ثأرياً أو كيدياً، خاصة أن كثير من الفنانين يحملون الآراء نفسها ولم يقترب منهم حدا، في وقت تمادت فيه فواخرجي بإصرارها على تبرئة النظام البائد، معتقدة أن كل ما قيل كذب وتزوير للحقائق، على حد قوله.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين السوريين تشطب قيد سلاف فواخرجي – 963+
وشدد على أن فواخرجي أساءت لملايين الضحايا الذين لاقوا الويلات على أيدي النظام السابق، وهي إنسانة مؤثرة وليس من حقها الإساءة لتضحيات السوريين.
وأشار إلى أن فواخرجي تتخيل أن القيادة السابقة ستعود وتراقبها وتسمع كلامها، فوضعت كل ثقلها وشخصيتها وبيضاتها في سلة النظام السابق، مبيناً أن كل تصريحاتها تنم عن ركض وراء إرضاء هذه القيادة وليس إرضاء الشعب الذي يحبها ويحتفي بها وتعمل من أجله.
وعن سؤال لماذا سلاف فواخرجي بالذات أجاب نقيب الفنانين: لأنها أصرت على الوقوع في الخطأ مرتين وثلاث، ولأنها مازالت مصرة على الإساءة للشعب السوري ومصادرة آلامهم وتضحياتهم، ولأنها مازالت مصرة أيضاً على تجميل وتزيين النظام البائد.
وكانت نقابة الفنانين قد أصدرت يوم السادس عشر من الشهر الجاري قراراً بشطب قيد سلاف فواخرجي نتيجة خروجها عن أهداف النقابة وتبنيها مواقف اعتبرت إنكاراً لجرائم النظام السوري السابق وتنكراً لآلام الشعب السوري بحسب ما جاء في القرار.
فواخرجي المعروفة بمواقفها المؤيدة للنظام السابق ظهرت في لقاءات إعلامية عدة دافعت فيها عن رأس النظام واصفة إياه بـ”الرجل الشريف” و”الضامن لوحدة سوريا، ومؤكدة أنه عاش حياة بسيطة، في تبرئة واضحة من الجرائم التي نُسبت له خلال سنوات الحرب.
وأتى قرار الشطب في وقت تعيش فيه فواخرجي خارج سوريا، حيث انتقلت مع أفراد عائلتها للإقامة في مصر.










