الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

درعا لا تريد روسيا: “من شارك في دمارنا لا يساهم في إعمارنا”

لن يكون القاتل شريكًا في بناء الجنوب السوري

نادر دبو نادر دبو
2025-11-03
A A
درعا لا تريد روسيا: “من شارك في دمارنا لا يساهم في إعمارنا”
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد الساحة الجنوبية في سوريا حالة من الجدل الواسع حول الاتفاق العسكري والسياسي الجديد بين دمشق وموسكو والذي يهدف إلى إعادة تنظيم العلاقة بين البلدين بعد مرحلة طويلة من الحرب والدمار التي لعبت فيها روسيا دورا محوريا.

في درعا مهد الثورة السورية وأحد أبرز معاقل المعارضة السابقة تبدو المواقف أكثر حساسية وحذراً فالذاكرة الجمعية لأهالي المحافظة لا تزال مثقلة بصور القصف الروسي الذي دمر البيوت وأودى بحياة الآلاف ما يجعل الحديث عن علاقة جديدة مع موسكو أمرا صعبا على كثيرين.

الحكومة السورية الانتقالية برئاسة أحمد الشرع حاولت تقديم الاتفاق على أنه خطوة باتجاه بناء جيش وطني قوي وإعادة التوازن للعلاقات الدولية لكن في الجنوب الذي كان شاهدا على القصف الروسي يبرز سؤال كبير هل يمكن لمن قتل أن يصبح شريكا في البناء.

اقرأ أيضاً: بوتين للشرع: روسيا مستعدة لإنجاز المشاريع المشتركة مع سوريا – 963+

 الاتفاق خطوة عسكرية ضرورية لكن الثقة مفقودة

الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد أكرم أبو ميجنا يقول لـ”963+”: إن الاتفاق السوري الروسي في جوهره يحمل بعدين متناقضين الأول أنه يعيد تسليح القوات المسلحة السورية الجديدة بالسلاح الروسي وهذا قد يكون مفيدا لتقوية الجيش السوري في المدى القريب أما البعد الثاني فهو أن الاتفاق يعيد روسيا إلى دائرة القرار العسكري في سوريا وهو ما يحمل مخاطر كبيرة لأن موسكو لا تزال تنظر إلى دمشق كمنطقة نفوذ لا كشريك متكافئ.

ويضيف أبو ميجنا: أن دعم الجيش السوري بالسلاح والتدريب أمر مطلوب ولكن يجب أن يكون ضمن شروط واضحة تحفظ السيادة السورية وتمنع أي تبعية أو تدخل روسي في القرار العسكري والسياسي وأكد أن موسكو تسعى للحفاظ على وجودها في الشرق الأوسط وهذا ما يجعلها تركز على الجنوب السوري باعتباره منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع إسرائيل والأردن.

ويرى أبو ميجنا أن إعادة تموضع القوات الروسية في الجنوب قد تسهم مرحلياً في ضبط الأمن لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام نفوذ عسكري أجنبي جديد داخل سوريا وهو ما يتناقض مع رؤية الدولة الجديدة التي تعمل على بناء مؤسسة عسكرية وطنية مستقلة.

 لا ثقة بروسيا والسياسة ليست عاطفة

الحقوقي أنور الجهماني يقول في تصريحات لـ”963+”: إن مسألة الثقة بروسيا شبه مستحيلة مضيفا الثقة بالحكومة السورية الجديدة شيء والثقة بروسيا شيء مختلف تماما روسيا كانت شريكة في تدمير المدن السورية ولا يمكن بناء الثقة مع من كان جزءا من آلة الحرب.

ويضيف الجهماني أن الماضي مؤلم لكنه لا يمكن أن يكون عائقا أمام العلاقات بين الدول فالسياسة في النهاية قائمة على المصالح وليس على العواطف وأوضح أن الحكومة السورية اليوم تتعامل مع روسيا من منطلق تجنب الشر وليس التحالف معها لأن موسكو عضو دائم في مجلس الأمن وتمتلك القدرة على تعطيل قرارات دولية قد تكون في مصلحة سوريا لذلك التعامل معها ضرورة سياسية لا أكثر.

ويوضح الجهماني: أن الرئيس أحمد الشرع لم يتحدث عن اتفاقات جديدة بقدر ما تحدث عن إعادة تعريف العلاقة مع موسكو أي تحويلها من علاقة بين نظام تابع وراعي إلى علاقة بين دولتين مستقلتين وقال إن هذه إعادة التعريف هي جوهر المرحلة الجديدة التي يجب أن تقوم على الندية والمحاسبة

ويشير إلى أن التحالف مع روسيا غير مطروح على الإطلاق فالموضوع ليس تحالفا بل علاقة طبيعية بين دولتين تحكمها المصالح وأكد أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يمر عبر مجلس الشعب حتى يكتسب شرعية حقيقية لأن السيادة لا يصادق عليها الأفراد بل المؤسسات المنتخبة

ويختم الجهماني بالقول: “روسيا ارتكبت جرائم واضحة بحق الشعب السوري ومن حق السوريين المطالبة بتعويضات عن تلك الجرائم وفق القوانين الدولية وأن السوريين اليوم يدركون تماما أن من دمر مدنهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكا في إعادة إعمارها وأن ما تسعى إليه الحكومة هو فقط تجنب الصدام المباشر مع موسكو”.

اقرأ أيضاً: مصدر حكومي لـ”963+”: الشرع يعتزم زيارة روسيا غداً الأربعاء  – 963+

 لا ننسى من دمر بيوتنا ولكن المصلحة الوطنية أولاً

من جانبه يقول يوسف الزعبي من مدينة درعا البلد لـ”963+”: إن الطيران الروسي شريك النظام في القتل والتدمير والمجازر في سوريا وفي درعا خصوصاً. 

ويضيف: “الطيران الروسي هو من دمر بيتي وقتل جيراني ومع ذلك نحن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.

ويتابع الزعبي: “نرفض تماماً أي علاقة ودية مع روسيا ولكن إذا كانت هناك قرارات من الحكومة تصب في مصلحة الشعب السوري فنحن سنقبلها لأننا نريد بناء دولة قوية لا تصفية حسابات شخصية أما إذا تبين أن الاتفاق يخدم الروس أكثر من السوريين فسيخرج الشارع ليقول كلمته وليرفض الوجود الروسي بشكل كامل”.

ويقول الزعبي: “أبناء درعا يريدون السلام ولكن ليس على حساب دماء أبنائهم فروسيا التي كانت جزءاً من الحرب لا يمكن أن تقدم نفسها اليوم كصديقة الشعب السوري إلا إذا اعترفت بجرائمها وقدمت تعويضات حقيقية وأوقفت دعمها لفلول النظام السابق”.

 روسيا عدوة الأمس لن تصبح صديقة اليوم

أما هشام أبو عبد الرحمن من ريف درعا الغربي فيقول لـ”963+”: “نرفض العلاقة مع روسيا قولاً واحداً؛ روسيا كانت الشريك الرئيسي في تدمير منازلنا وقرانا بل كانت الأساس في كل ما جرى من قصف وقتل كأن الثورة السورية خرجت ضد روسيا لا ضد بشار الأسد”.

ويضيف أبو عبد الرحمن: “النظام البائد وعائلة الأسد يروجون في الجنوب أن الشرطة الروسية قادرة على منع التوغلات الإسرائيلية في درعا ونحن نقول للروس ارتاحوا وعودوا من حيث أتيتم أهل درعا الذين واجهوا روسيا وإيران والنظام البائد قادرون على الوقوف بوجه إسرائيل وطردها”.

ويتابع: “روسيا وإسرائيل كلاهما محتل لسوريا من قتل الشعب السوري طوال أربع عشرة سنة لن يكون اليوم المدافع عن المدنيين من قصف ودمر لن يكون شريكا في بناء الجنوب وإذا دخلت روسيا مجددا إلى درعا فهناك أحرار سيجعلون من قواتها أهدافا مشروعة ربما البعض يريد الهدوء وإنهاء الحرب لكن وجود روسيا لن يمر دون محاسبة أو اعتذار أو تعويض”.

ويؤكد أبو عبد الرحمن: “العالم كله يعرف أنه لولا روسيا لما وصلت سوريا إلى هذا الحجم من الدمار ولولا الفيتو الروسي في مجلس الأمن لما استمر بشار الأسد وميليشياته في قتل السوريين وقال عدو الأمس لا يمكن أن يصبح صديق اليوم ومن دمر المدن لن يبنيها”.

اقرأ أيضاً: منظمة حقوقية تطالب روسيا بالاعتذار وتسليم بشار الأسد  – 963+

 الجنوب السوري لا ينسى من دمره

الناشط محمد المذيب من ريف درعا الشرقي يقول لـ”963+”: “نحن في الجنوب لا ننسى من دمر مدنناً وقراناً روسيا كانت شريكاً رئيسياً في قصف بصرى ودرعا البلد واليادودة ونوى عشرات القرى تحولت إلى ركام بفعل الطيران الروسي”.

ويضيف المذيب: “العلاقة مع روسيا مرفوضة تماماً في الشارع الجنوبي لأن الدماء لا تمحى بالتصريحات السياسية وإذا أرادت القيادة الجديدة بناء علاقة جديدة فعليها أن تبدأ من الشعب وليس من موسكو الجنوب السوري هو من دفع الثمن الأكبر في هذه الحرب ولا يمكن تجاهل موقفه”.

ويقول المذيب: “الروس يتحدثون عن الاستقرار بينما هم من جلبوا الدمار إلى درعا وريفها نحن لا نريد مزيداً من الدماء ولكننا أيضاً لا نريد وصاية جديدة مهما كان شكلها”.

بين الحذر الشعبي والحسابات السياسية

يبدو من خلال الآراء التي رصدها “963+” أن الشارع الجنوبي يعيش حالة من الحذر العميق تجاه روسيا البعض يرى أن التعامل معها ضرورة لتجنب عرقلتها لأي مسار سياسي في مجلس الأمن والبعض الآخر يرفضها جملة وتفصيلا ويعتبرها مسؤولة مباشرة عن المأساة السورية.

الخبير العسكري العقيد أكرم أبو ميجنا يرى أن القيادة الجديدة تتصرف بحكمة في إدارة هذه الملفات فهي تحاول الموازنة بين ضرورات السياسة ومتطلبات الشارع لكنها تدرك أن أي اتفاق لا يحظى بثقة الشعب لن يصمد طويلا.

أما الحقوقي أنور الجهماني فيعتقد أن الحل الحقيقي يبدأ من الداخل السوري ببناء مؤسسات قوية عادلة تحمي القرار الوطني وتمنع أي نفوذ خارجي سواء كان روسيا أو غيرها.

الجنوب يقول كلمته

رغم تباين المواقف بين من يرى في العلاقة مع موسكو ضرورة سياسية لتجنّب التصادم الدولي، ومن يرفضها رفضاً قاطعاً باعتبارها امتداداً لمرحلة القصف والدمار، إلا أن ما يجمع أبناء الجنوب السوري هو الوعي المتنامي بأن مستقبل درعا لا يُبنى على تحالفات الخارج، بل على إرادة السوريين أنفسهم. فروسيا التي شاركت في القتل والتدمير لا يمكن أن تكون شريكاً موثوقاً في إعادة البناء قبل أن تعترف بجرائمها وتعتذر للشعب السوري وتدفع ثمن ما اقترفته. 

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

دعوات دولية لإيقاف التوغل الإسرائيلي وإشادات بنهج الحكومة السورية

دعوات دولية لدعم سوريا في جهودها لمحاربة الإرهاب

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025