برلين
كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية أمس السبت، عن خلافات بين وزارتي الداخلية والخارجية الألمانيتين بشأن اللاجئين السوريين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن وزارة الداخلية الألمانية تصر على تنفيذ اتفاق الائتلاف الحكومي الذي ينص على تنفيذ عمليات الترحيل إلى سوريا بدءاً من اللاجئين المتورطين بجرائم.
وقالت إن موقف وزارة الداخلية يتعارض مع تصريحات وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الذي أكد خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق قبل أيام، أن عودة اللاجئين السوريين ممكنة بحالات محدودة للغاية.
اقرأ أيضاً: بين العلمانية وخطاب التكفير.. كيف يمكن لسوريا أن تكون دولة مدنية؟
وأشارت، إلى أن وزير الخارجية شاهد خلال زيارته إلى دمشق حجم الدمار الكبير، والانهيار في معظم البنية التحتية الأساسية في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الداخلية أن برلين تجري مفاوضات مع دمشق بشأن اتفاقية تسمح ببدء عمليات الترحيل، مشيراً إلى أن الوكالة الاتحادية للهجرة واللاجئين استأنفت دراسة طلبات السوريين، خصوصاً الرجال القادرين على العمل الذين وصلوا دون عائلاتهم.
وقبل يومين، قال موقع “إنفو مايغرنتس“، إن محادثات وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في دمشق ركزت على أوضاع اللاجئين السوريين في بلاده، وإمكانية عودتهم.
وأضاف الموقع، أن وزير الخارجية الألماني بحث مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ومسؤولين آخرين التقى معهم في دمشق إمكانية عودة اللاجئين السوريين من ألمانيا.
وأقرّ وزير الخارجية الألماني بأن ضعف البنية التحتية العاملة واستمرار عدم الاستقرار في سوريا يجعلان عودة اللاجئين السوريين على نطاق واسع من ألمانيا إلى سوريا أمراً بالغ الصعوبة خلال الوقت الحالي، وفق ما ذكره “إنفو مايغرنتس”.
وأضاف الوزير أن “من مصلحة سوريا حالياً تهيئة الظروف لعودة أكبر عدد ممكن من السوريين في الخارج، لكن هذا غير ممكن حالياً إلا على نطاق محدود للغاية، لأن البنية التحتية في البلاد مدمرة بشكل كبير”.
وأوضح أن ألمانيا ستعمل بطريقة عملية للغاية لضمان قدرة شركاتها على العمل في سوريا، مضيفاً أن عمليات ترحيل اللاجئين السوريين لن تنطبق إلا في “حالات استثنائية قليلة للغاية من المجرمين الخطيرين”.










