بيروت
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط“، اليوم الخميس، أنّ لبنان طلب من الحكومة السورية الانتقالية تزويده بمعلومات ووثائق حول سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية ودينية وعسكرية وإعلامية لبنانية.
وذكرت الصحيفة، أن المعلومات التي طلبتها بيروت تخص الاغتيالات التي طالت شخصيات لبنانية خلال فترة حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، والتي لم تكشف التحقيقات في بيروت عن منفذيها حتى اليوم.
ونقلت “الشرق الأوسط” عن مسؤول لبناني حضر اجتماع اللجنة القضائية اللبنانية – السورية في بيروت أمس الأربعاء، قوله إن الوفد اللبناني سلّم نظيره السوري قائمة بأسماء الشخصيات التي جرى اغتيالها.
ووفقاً لما ذكره المسؤول اللبناني، فإن القائمة تتضمن عدة شخصيات لبنانية ابتداءً من الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وصولاً إلى الباحث لقمان سليم، مؤكداً أن الجانب السوري أبدى تجاوبه مع الطلب.
وأضافت “الشرق الأوسط” أن الاجتماع، وهو الثاني للجنة القضائية بين البلدين، خُصص لبحث ملفات قضائية عدة، بينها قضية السجناء السوريين في لبنان، والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية.
اقرأ أيضاً: العلاقات السورية – اللبنانية: ملفات عالقة وظلال ثقيلة
كما ناقش المجتمعون مسودة أولى لاتفاقية تعاون قضائي بين بيروت ودمشق، إضافة إلى مسألة إعادة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم.
وأمس الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا ناقشت مع نظيرتها في لبنان، جملة من القضايا المشتركة المتصلة بملف المفقودين في كلا البلدين، وذلك خلال اجتماع رسمي عُقد في بيروت.
وأوضحت المستشارة الإعلامية في الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا زينة شهلا، أنّ اللقاء أسفر عن التوصل إلى اتفاق على التعاون الثنائي في مجال تبادل بيانات المفقودين السوريين واللبنانيين بشكل حصري بين الهيئتين
وأشارت إلى أن الجانبين اتفقا على تبادل الخبرات وآليات الحوكمة، والمشاركة في الفعاليات المشتركة، وكذلك تنسيق المواقف في المحافل الدولية.
وأضافت، أنّ الطرفين توافقا أيضاً على العمل في مجال الحشد والمناصرة للقضايا المشتركة، مع وضع إطار قانوني ينظم هذا التعاون، مشددة على أن التشاور والتنسيق بين الجانبين سيستمر خلال الفترة المقبلة لضمان متابعة تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه.










