عمان
قال وزير الاستثمار الأردني طارق أبو غزالة إن بلاده تعمل على تعزيز موقعها كمركز إقليمي للاستثمارات المتجهة إلى سوريا، مستندة إلى استقرارها الأمني، وقوة قطاعها المصرفي، إلى جانب تطوير مركز حدود جابر والنمو المتواصل في حركة التجارة والنقل بين البلدين.
وأوضح أبو غزالة، في مقابلة تلفزيونية على هامش ملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن، أن الفرص الاقتصادية المتاحة في المنطقة، ولا سيما في سوريا، إلى جانب البيئة الأمنية المستقرة في الأردن، ترفع من جاذبية المملكة أمام المستثمرين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
وأشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأردن سجلت خلال العام الماضي نمواً بنسبة 25 بالمئة، وهو أعلى معدل نمو منذ عام 2017، بالتزامن مع استمرار المملكة في جذب شركات جديدة وارتفاع أعدادها بصورة متواصلة.
وبيّن أبو غزالة أن الحكومة تواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، لافتاً إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي من 2.7 إلى 3 بالمئة، نتيجة حزمة من الإصلاحات شملت تحسين بيئة الأعمال، وتطوير التشريعات، وتعزيز الدعم المقدم للمستثمرين المحليين والأجانب.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية مع بريطانيا، كشف الوزير الأردني عن اهتمام شركات بريطانية بالاستثمار في قطاعات السياحة والخدمات المالية داخل المملكة، مشيراً إلى أن وزارة الاستثمار تعتزم عقد مؤتمر استثماري أردني–أوروبي في تشرين الثاني المقبل، لطرح فرص استثمارية جديدة وإبرام اتفاقيات في هذا المجال.
وتأتي هذه التوجهات في وقت يتزايد فيه الاهتمام الإقليمي بدور الأردن في دعم التعافي الاقتصادي السوري، إذ سبق لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن أشار في 8 تموز/ يوليو الجاري إلى أن استعادة سوريا استقرارها ومكانتها يمكن أن تمهد لتنفيذ مشاريع ربط إقليمي تمتد من دول الخليج عبر الأردن وسوريا وتركيا وصولاً إلى دول آسيا الوسطى.










