واشنطن
اعتبرت القائمة بأعمال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة آنا يفستيغنييفا أن التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تشكل أحد أبرز التحديات أمام جهود تحقيق الاستقرار في البلاد.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، قالت يفستيغنييفا إن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما وصفته بانتهاكات السيادة السورية يعرقل مساعي التهدئة، خصوصاً في المناطق الجنوبية، بحسب ما نقلته وكالة “تاس”.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية تواصل انتشارها في الأراضي السورية المحتلة وتنفذ عمليات داخل العمق السوري، معتبرة أن ذلك يمثل خرقاً للقانون الدولي، ودعت إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت المندوبة الروسية أن السلطات السورية أبدت استعدادها للانخراط في حوار بهدف معالجة الخلافات، داعية إسرائيل إلى الالتزام بالمسارات والقرارات الدولية.
من جهته، شدد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي على أن سوريا لن تسمح باستخدام أراضيها لتمرير السلاح غير المشروع أو تنفيذ عمليات تهدد أمن دول المنطقة.
وفيما يتعلق بالملف الإسرائيلي، أكد علبي أن دمشق متمسكة بالحلول الديبلوماسية، موضحاً أن الانخراط في الحوار لا يعني القبول باستمرار الاحتلال أو التخلي عن الحقوق والسيادة الوطنية.
وأشار إلى أن سوريا اختارت المشاركة في المسار الديبلوماسي والمبادرة الأميركية المرتبطة بالعلاقة مع إسرائيل، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ورفض أي إجراءات تفرض واقعاً جديداً على الأرض.










