بروكسل
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات أن مشاركة سوريا في المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي حول المرأة تمثل محطة ذات دلالة خاصة، كونها المشاركة الأولى للبلاد في هذا الحدث منذ عام 2012، مشيرة إلى أن السوريين باتوا بعد التحرير قادرين على إيصال صوتهم والانخراط في المحافل الدولية.
وتتواصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد فعاليات المؤتمر المنعقد تحت شعار “التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي.. التحديات وسبل التقدم”، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين في الدول الأعضاء.
وقالت قبوات في تصريح للتلفزيون الباكستاني إن استضافة باكستان للمؤتمر تعكس أهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهة القضايا الإنسانية والتنموية، مؤكدة أن اللقاء يشكل فرصة لتبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بين الدول المشاركة.
وأوضحت الوزيرة أن مشاركة سوريا تتيح تعزيز التواصل مع ممثلات الدول الإسلامية، والاستفادة من التجارب المختلفة في ملفات تمكين المرأة، لافتة إلى وجود قواسم مشتركة بين سوريا وباكستان يمكن البناء عليها لتطوير التعاون في عدد من المجالات.
ووجهت قبوات تحية إلى النساء السوريات، ولا سيما النازحات واللاجئات والأمهات اللواتي فقدن أبناءهن خلال سنوات الثورة السورية، معتبرة أن حضور سوريا في المؤتمر يمثل مناسبة للتأكيد على دور المرأة السورية وصمودها خلال السنوات الماضية.
ويناقش المؤتمر سبل دعم مشاركة المرأة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه النساء في دول منظمة التعاون الإسلامي ووسائل تعزيز دورهن في التنمية.










