دمشق
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، اليوم الإثنين، عن إفراغ 87 مخيماً في مختلف المناطق السورية، إلى جانب دمج مئات المخيمات الأخرى، وذلك عقب عودة عدد من الأهالي إلى قراهم الأصلية.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن عملية الدمج شملت 183 مخيماً، وجاءت نتيجة انخفاض أعداد القاطنين فيها بعد تفريغها، بهدف ترشيد الموارد ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
وأكدت الوزارة استمرار قوافل العودة الإنسانية باتجاه بلدتي كفرزيتا واللطامنة في محافظة حماة، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس تمسك الأهالي بأرضهم ورغبتهم في الاستقرار.
وأشارت إلى أن العائدين يواجهون تحديات تتعلق بضعف الخدمات والبنية التحتية، في وقت تتواصل فيه الجهود لتأمين الدعم اللازم وضمان استقرار مستدام لهم.
في المقابل، كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أفادت في تقرير صدر أواخر حزيران بأن أزمة النزوح الداخلي لا تزال قائمة، رغم إغلاق بعض المخيمات وعودة أكثر من 1.8 مليون نازح.
وبيّن التقرير أن نحو 1126 مخيماً ما زالت قائمة في شمال سوريا، وتؤوي قرابة 700 ألف نازح، لافتاً إلى أن الفيضانات التي ضربت مناطق عدة في شباط/فبراير الماضي كشفت استمرار هشاشة الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات.










