دمشق
أكد وزير العدل، مظهر الويس، التزام الحكومة السورية بملاحقة المسؤولين عن جرائم التعذيب التي ارتُكبت خلال عهد النظام المخلوع، والعمل على إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة، بما يضمن عدم إفلات المتورطين من المساءلة.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، شدد الويس على أن الدولة تستحضر ذكرى عشرات الآلاف ممن فقدوا حياتهم أو تعرضوا للتعذيب داخل مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السابق، مؤكداً أن تحقيق العدالة يمثل أحد المرتكزات الأساسية في مسار بناء سوريا الجديدة.
وأشار وزير العدل إلى أن الوزارة تمضي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمناهضة التعذيب بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف منع تكرار هذه الانتهاكات، وتعزيز حماية الكرامة الإنسانية، وترسيخ مبادئ سيادة القانون.
ويوافق السادس والعشرون من حزيران/ يونيو اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1997، تأكيداً على التزام المجتمع الدولي بمكافحة التعذيب، ودعم الضحايا، وتعزيز محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، استناداً إلى اتفاقية مناهضة التعذيب المعتمدة عام 1984.










