كاراكاس
حُوصر مئات الأشخاص تحت الأنقاض، وفُقد كثيرون آخرون بعد أن ضرب زلزالان قويان شمال فنزويلا بشكل متتالٍ في وقت متأخر من يوم الأربعاء، في أقوى هزة تشهدها البلاد خلال القرن الماضي.
وأعلنت رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز، اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد القتلى في أعقاب الزلزالين إلى 589 شخصاً، وإصابة 2980 آخرين بجروح.
كما تشمل قائمة القتلى مواطنين من البرازيل والصين وإسبانيا والبرتغال، إضافة إلى أغلبية فنزويلية.
ويأتي تحديث عدد الضحايا في الوقت الذي يعمل فيه رجال الإنقاذ على العثور على المزيد من الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض خلال فترة “النافذة الذهبية” الحرجة التي تصل إلى 72 ساعة بعد وقوع الزلزالين.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى بشكل كبير مع عثور فرق البحث على المزيد من الضحايا.
وفي ظل استمرار عمليات الإنقاذ وورود المعلومات، أفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”، نقلاً عن السفارة الصينية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بمقتل مواطنين صينيين اثنين.
كما ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية “أنسا”، أن رجلاً يحمل الجنسيتين الإيطالية والفنزويلية، يبلغ من العمر 56 عاماً، قتل في انهيار مبنى بولاية لا غوايرا الساحلية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن 3 مواطنين إسبان على الأقل قتلوا، وفقد 99 آخرون. وأضاف أن 4 إسبان آخرين محاصرون تحت الأنقاض.










