طهران
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن التوقيت الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة “لم يُحسم بعد”، و”لن يكون غداً الأحد”.
وأضاف بقائي، في تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية، أن “إعلان إسلام آباد”، أو مذكرة التفاهم الجاري العمل عليها، تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه تقرر عدم التطرق حالياً إلى الملف النووي الإيراني.
وأوضح أن إمكانية توقيع الاتفاق خلال الأيام المقبلة “لا تزال قائمة”، داعياً إلى “توخي الحذر في تقييم مسار المفاوضات”، بسبب ما وصفه بـ”تذبذب مواقف الطرف المقابل”.
وقال المسؤول الإيراني: “علينا الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق للتوقيع، ورغم أنه لن يكون غداً، فإن احتمال حدوثه في الأيام المقبلة غير مستبعد”.
وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عن استعداد إسلام آباد “لتوقيع إلكتروني” على اتفاق السلام الأميركي الإيراني فور إنجازه.
وأضاف: “نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى ومن المرجح إنجازه خلال الساعات الـ 24 المقبلة”.
كما أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التوتر في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي أن المذكرة المرتقبة ستتضمن ضمانات تحول دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً، فيما سيُربط أي تخفيف للعقوبات الأميركية بتنفيذ إيران لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أوضح سابقاً أن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن بات أقرب من أي وقت مضى، لكنه حث وسائل الإعلام على الامتناع عن التكهن بمضمونها لحين إبرامها نهائياً.
كما نشرت وكالة الأنباء الإیرانیة (إرنا) نسخة لمذكرة تفاهم، تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة فور توقيع الاتفاق، على أن يكون الإفراج عن الباقي تدريجياً خلال مفاوضات لاحقة، في حين يبقى البرنامج النووي الإيراني دون تغيير.










