بروكسل
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن التصعيد العسكري في المنطقة ينكعس سلباً على سوريا وشعبها، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والقصف المتبادل بين طهران وتل أبيب.
وقال غوتيريش، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن أي تصعيد للنزاع في المنطقة يلقي بظلاله على سوريا، مضيفاً: “فبعد 13 عاماً من العنف، بدأ الشعب السوري أخيراً يتلمس طريقه نحو السلام”.
وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن شهدوا ذلك بأنفسهم خلال زيارة أجروها إلى دمشق قبل ستة أشهر، حيث اطلعوا على متطلبات نجاح المرحلة الانتقالية.
وأوضح غوتيريش أن الدعم المستمر لدور الأمم المتحدة وتعزيز وجودها في سوريا سيمكناننا من تحقيق هذه الأهداف بصفتنا أمماً متحدة.
كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أن ترسيخ السلام في سوريا يتطلب احترام سيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أنه لا يمكن السماح بتعريض التقدم المحرز للخطر نتيجة المزيد من استخدام القوة أو اتساع دائرة عدم الاستقرار في المنطقة.
وكان غوتيريش قد أعرب عن قلقه إزاء تجدد التصعيد في الشرق الأوسط، الاثنين الماضي. كما دعا جميع الأطراف المعنية إلى وقف الهجمات فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال قد تزيد من إشعال الوضع المتقلب بالفعل.
وحث الأطراف على الامتثال الكامل لتفاهمات وقف إطلاق النار في لبنان، وإيران، وغزة وتجنب أي خطوات من شأنها تقويض الجهود الديبلوماسية الجارية.










