الحسكة
أكد نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني المبرم مع “قسد” يراقب عن كثب الاحتجاجات التي شهدتها بعض مناطق ريف المحافظة، مشيراً إلى أن المطالب الشعبية المتعلقة بتأمين المحروقات وتحسين الخدمات الأساسية تحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من الجهات المعنية.
وأوضح الهلالي، في تصريح مساء الثلاثاء، أن شكاوى المواطنين وملاحظاتهم تُنقل بشكل يومي إلى الجهات المختصة، بهدف تقديم صورة دقيقة عن الواقع الخدمي واحتياجات الأهالي والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.
وأشار إلى أن معالجة المشكلات المتراكمة في المحافظة تتطلب عملاً مؤسسياً متكاملاً، في ظل استمرار جهود استكمال عملية الدمج وتفعيل مؤسسات الدولة ومديرياتها المختلفة، إلى جانب معالجة بعض العقبات الإدارية والإجرائية التي تؤثر في سرعة الإنجاز.
ولفت الهلالي إلى أن الفترة الماضية شهدت تحقيق خطوات مهمة في مسار إعادة تفعيل مؤسسات الدولة، من بينها استكمال الترتيبات الخاصة بالمكتب التنفيذي لمحافظة الحسكة، تمهيداً للإعلان عنه قريباً، بما يعزز متابعة الملفات الخدمية والتنموية ويرفع مستوى الأداء الحكومي.
وشدد على أن تحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين يمثل أولوية رئيسية للفريق الرئاسي، مؤكداً أن نتائج عملية الاندماج وتفعيل مؤسسات الدولة يجب أن تنعكس بصورة ملموسة على حياة السكان ومستوى الخدمات المقدمة لهم.
وجدد الهلالي التأكيد على مواصلة العمل لمعالجة التحديات القائمة وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع والخطط الخدمية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق المصلحة العامة في المحافظة.
يُذكر أن الأشهر الماضية شهدت تنفيذ سلسلة من الخطوات المرتبطة باتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة و”قسد”، والذي ينص على آليات متدرجة لدمج المؤسسات والقوى العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية.










