واشنطن
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، اليوم الخميس، إن اكتشاف وتأمين أسلحة كيميائية غير معلن عنها تعود لعهد الأسد يعد إنجازاً كبيراً لسوريا الجديدة وللأمن الدولي.
وأضاف باراك أنه بفضل العمل الشجاع الذي قامت به السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وبدعم من الرئيس ترمب وشركاء دوليين، تم اتخاذ خطوة إضافية نحو القضاء على الإرث الوحشي للأسلحة الكيميائية في سوريا بشكل نهائي.
وأوضح المبعوث الأميركي أن وجود سوريا أكثر أماناً، ذات سيادة ومسؤولة، يصب في مصلحة الشعب السوري والعالم بأسره.
والثلاثاء الماضي، عثر فريق التفتيش التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على عشرات الذخائر الكيميائية الجاهزة، شملت قنابل جوية وصواريخ أرض-أرض، بالإضافة إلى مواد كيميائية سامة ومعدات مزج وتخزين، فضلاً عن آلاف الصفحات من الوثائق.
وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مسؤول سوري قوله إنه جرى انتشال أكثر من 70 صاروخاً وقنبلة كانت تستخدم ضمن الأسلحة الكيميائية.
كما كشف تقرير المنظمة عن ترسانة غير معلنة من الأسلحة الكيميائية التي تعود لحقبة النظام المخلوع، حيث عُثر عليها في مواقع سرية متفرقة شمال الساحل والوسط السوري.
وقال المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، محمد قطوب إن السلطات السورية اعتقلت 18 شخصاً للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسد للأسلحة الكيميائية، ومن بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار.
وتعد هذه العملية الميدانية المشتركة بين فريق التفتيش التابع للمنظمة والقوى الأمنية السورية، هي الأوسع منذ انضمام دمشق لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، إذ لم تقتصر على حصر الذخائر فحسب، بل امتدت لتشمل اعتقال مسؤولين رئيسيين أشرفوا على البرنامج الكيميائي السابق.
وأفاد تقرير المنظمة بأن فريق التفتيش المنتشر مطلع شهر أيار/مايو الجاري تمكن من دخول “مواقع غير معلنة ذات أولوية عالية” لم يسبق الإعلان عنها ضمن ملفات نظام الأسد.










