دير الزور
توفي خمسة أطفال، الأربعاء، نتيجة غرقهم في نهر الفرات ببلدة الزغير غربي دير الزور، فيما فُقد طفل آخر، بالتزامن مع استمرار ارتفاع منسوب النهر وما يرافقه من أضرار وخسائر على امتداد ضفتيه، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل إن الأطفال قضوا غرقاً في مياه الفرات، بينما تتواصل عمليات البحث عن طفل مفقود في المنطقة.
ويأتي الحادث في ظل ارتفاع متزايد في منسوب مياه النهر، تسبب بجرف الجسر الحربي في بلدة المريعية بريف دير الزور، نتيجة زيادة التدفقات المائية وفتح بوابات المفيض في سدود الفرات، على خلفية ارتفاع الواردات المائية القادمة من تركيا.
وفي وقت سابق، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث توقف الجسر الترابي الرابط بين مدينة دير الزور وريفها عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب المياه.
وأوضحت الفرق أنها تنفذ، بالتعاون مع مجلس مدينة دير الزور ومديرية الخدمات الفنية، أعمالاً ميدانية تتضمن إزالة جزء من الجسر بصورة مؤقتة لتسهيل مرور المياه وتقليل مخاطر الانهيار المفاجئ، بما يحول دون تهديد المناطق السكنية القريبة.
كما ذكرت المعرفات الرسمية لمحافظة دير الزور أن لجنة الطوارئ فتحت ممراً مائياً ضمن الجسر الترابي لتخفيف ضغط المياه، بالتوازي مع تركيب جسر معدني يضمن استمرار الحركة بين ضفتي النهر.
وكان الدفاع المدني قد حذر، الثلاثاء، السكان المقيمين على ضفاف الفرات وفي حرمه بمحافظتي دير الزور والرقة من احتمال حدوث فيضان وارتفاع إضافي في منسوب المياه خلال الأيام المقبلة.
وأشار، عبر قناته على تلغرام، إلى أن بيانات المؤسسة العامة لسد الفرات التابعة لوزارة الطاقة تفيد بإمكانية ارتفاع منسوب النهر بأكثر من مترين فوق مستواه الطبيعي، بالتزامن مع رفع التصريف المائي من السد إلى 1800 متر مكعب في الثانية.
ودعا الدفاع المدني السكان إلى إخلاء المنازل والمحال القريبة من مجرى النهر، خصوصاً في المناطق المنخفضة، وتجنب السباحة أو عبور الجسور الترابية واستخدام الزوارق والعبارات المائية خلال فترة التحذير، مع نقل العائلات والممتلكات والثروة الحيوانية إلى مناطق مرتفعة وآمنة والالتزام بإرشادات فرق الطوارئ.










