الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

خطة إسرائيلية خماسية لتوسيع وتعزيز الاستيطان في الجولان

من التوغلات إلى الاستيطان.. ماذا يجري على حدود القنيطرة؟

نادر دبو نادر دبو
2026-05-19
A A
خطة إسرائيلية خماسية لتوسيع وتعزيز الاستيطان في الجولان
FacebookWhatsappTelegramX

أعاد إعلان الجيش الإسرائيلي عن تجاوز عشرات المستوطنين للسياج الفاصل مع سوريا والدخول إلى مسافات داخل الأراضي السورية تسليط الضوء مجدداً على طبيعة التحركات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري والتي لم تعد تقتصر على النشاط العسكري التقليدي بل باتت تتداخل بشكل واضح مع مشاريع استيطانية وتحركات مدنية تحمل أبعاداً سياسية وأمنية أوسع.

وقال جيش إسرائيل إن نحو 40 إسرائيلياً تجمعوا قرب السياج الحدودي الفاصل بين الجولان المحتل ومحافظة القنيطرة قبل أن يعبروا السياج ويدخلوا مئات الأمتار داخل الأراضي السورية مشيراً إلى أن الشرطة الإسرائيلية أعادتهم لاحقاً إلى الداخل المحتل.

ورغم أن الحادثة قُدمت على أنها تصرف محدود إلا أن تزامنها مع تصعيد ميداني واسع في القنيطرة، وتحركات متكررة للمستوطنين قرب الحدود دفع مراقبين وناشطين محليين إلى اعتبارها جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى اختبار الواقع الميداني وفرض معادلات جديدة على الأرض.

تصعيد ميداني غير مسبوق في القنيطرة وحوض اليرموك

خلال الأيام الأخيرة، شهدت مناطق القنيطرة وريف درعا الغربي، ولا سيما منطقة حوض اليرموك، نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً وصفه ناشطون بأنه الأكثر كثافة منذ شهور مع تسجيل توغلات لقوات داخل بعض المناطق القريبة من الشريط الحدودي، رافقتها عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات في قرى وبلدات عدة.

كما سُمع دوي انفجارات متكررة داخل مدينة القنيطرة المهدمة وسط معلومات محلية عن استمرار عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها قوات الاحتلال في عدد من المباني والمنشآت القديمة داخل المدينة.

وتحدثت مصادر محلية عن تفجير مبان سبق أن تعرضت للهدم من بينها مشفى الجولان وسينما الأندلس إضافة إلى مواقع أخرى ذات طابع تاريخي وديني بينها جامع الداغستاني ومدرسة الحسن بن الهيثم التي تعرضت للتفجير أكثر من مرة خلال الفترات الماضية.

ويرى سكان محليون أن استهداف هذه المواقع يتجاوز البعد العسكري، ويحمل رسائل مرتبطة بمحو رمزية المدينة وإفراغها تدريجياً من معالمها التاريخية والخدمية.

اعتقالات وتحركات أمنية قرب الشريط الحدودي

بالتوازي مع التصعيد العسكري، شهدت القرى الحدودية خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في عمليات الاعتقال والاحتجاز المؤقت بحق مدنيين ورعاة أثناء وجودهم قرب المناطق الزراعية المحاذية للحدود.

وفي إحدى الحوادث الأخيرة أفرجت قوات الاحتلال عن شاب من أبناء قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي بعد ساعات من اعتقاله في وقت أفادت فيه مصادر محلية باعتقال أحد أبناء قرية أم العظام شمال المحافظة.

ويقول الصحفي والناشط الميداني من القنيطرة أمجد الحجي لــ”963+”: إن الواقع الميداني يشهد تصعيداً واضحاً خلال الفترة الأخيرة مع تكثيف التوغلات والتحركات العسكرية قرب الشريط الحدودي وخط سوفا”، مشيراً إلى “تنفيذ مداهمات متكررة وانتشار حواجز وتدقيق أمني على الطرق الزراعية”.

ويضيف الحجي: أن “حالات إطلاق النار والتحركات العسكرية باتت شبه يومية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأهالي، خاصة سكان القرى القريبة من المنطقة العازلة”.

خوف وقلق في القرى الحدودية

بحسب الحجي: فإن الأهالي يعيشون حالة من القلق المستمر نتيجة المداهمات والاحتجازات المؤقتة التي طالت رعاة ومزارعين خلال الأشهر الأخيرة ما دفع كثيرين إلى تجنب الوصول إلى أراضيهم الزراعية أو مناطق الرعي القريبة من خط “سوفا”.

ويشير إلى أن انتشار الحواجز والتحركات العسكرية خلق ضغطاً نفسياً واضحاً وأثر على تفاصيل الحياة اليومية والتنقل بين القرى

ورغم حالة التوتر يؤكد الحجي: أن السكان يحاولون تجنب أي احتكاك مباشر مع القوات الإسرائيلية أو المستوطنين بسبب حساسية الوضع الأمني لكنه يتحدث في الوقت نفسه عن غضب واستياء واسع نتيجة الاستفزازات المتكررة والتضييق على المدنيين

كما يعتمد الأهالي وفق الحجي على توثيق الانتهاكات ونقل الصورة عبر الإعلام المحلي والمنصات الميدانية لإبراز ما يجري على الحدود

المستوطنون.. تحركات مدنية أم أدوات ضغط؟

خلال الأشهر الأخيرة بات حضور المستوطنين قرب الشريط الحدودي أكثر وضوحاً مقارنة بالفترات السابقة مع تكرار محاولات الاقتراب من السياج الفاصل ورفع شعارات يعتبرها الأهالي “استفزازية”.

وفي هذا السياق، يقول فواز وهو من أبناء قرية رسم الرواضي المتاخمة للشريط الحدودي لـ”963+”: إن التحركات على الحدود أصبحت شبه يومية سواء من خلال الدوريات العسكرية أو عبر المستوطنين الذين يحاولون الوصول إلى القرى القريبة

ويتابع في حديثه لـ”963+” أن ما يجري يبدو كأنه جس نبض للأهالي في القنيطرة لمعرفة طبيعة ردود الفعل مؤكداً أن السكان لا يريدون أي تصعيد جديد لأن سوريا خرجت من حرب طويلة ولا تحتمل فتح جبهة جديدة

لكن فواز يشير في المقابل إلى أن “الاستفزازات غير مقبولة، خاصة مع وجود صمت دولي واضح تجاه ما يحدث”.

من جهته يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد أكرم أبو ميجنا أن تحركات المستوطنين لا تخرج عن إطار سياسة الدولة الإسرائيلية ويوضح لـ”963+” أن أي نشاط للمستوطنين في منطقة فض الاشتباك يتم غالباً برعاية غير مباشرة من الدولة”.

ويعتبر أن هذه التحركات تمثل محاولة لجس نبض السكان المحليين وتقييم ردود الفعل الشعبية تجاه الاستفزازات المتكررة

خطة خماسية لتعزيز الاستيطان في الجولان

بالتوازي مع هذه التحركات الميدانية كشفت وسائل إعلام عبرية عن إقرار حكومة الاحتلال خطة خماسية تمتد بين عامي 2026 و2030 تهدف إلى توسيع وتعزيز الاستيطان في الجولان السوري المحتل بميزانية تصل إلى نحو 334 مليون دولار.

وتركز الخطة على جذب آلاف المستوطنين إلى المنطقة وتوسيع البنية التحتية للمستوطنات القائمة وعلى رأسها مستوطنة كتسرين في إطار محاولات متواصلة لزيادة عدد المستوطنين في الجولان.

ورغم أن حكومات إسرائيلية سابقة حاولت تنفيذ خطط مشابهة خلال العقدين الماضيين إلا أن النتائج بقيت محدودة نسبياً ما يدفع تل أبيب حالياً إلى الجمع بين التوسع الاستيطاني والإجراءات العسكرية والأمنية على الأرض.

تفجير الألغام وتوسيع المنطقة العازلة

في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية تنفيذ عمليات تفجير لنحو 700 لغم أرضي في الجولان المحتل وسط تقديرات محلية تعتبر هذه الخطوة جزءاً من إعادة تهيئة المنطقة ميدانياً.

كما تتحدث تقارير إعلامية عربية ودولية عن مساعٍ إسرائيلية لتوسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية إلى عمق يصل إلى نحو 50 كيلومتراً بحيث تصبح منطقة منزوعة السلاح تخضع لرقابة أمنية مشددة.

وترى منظمة هيومن رايتس ووتش أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالجولان السوري المحتل، وفي مقدمتها القرار 497.

ويرى أبو ميجنا: أن إسرائيل استشعرت وجود فراغ أمني على حدودها الشمالية الشرقية بعد التغيرات التي شهدتها سوريا مؤخراً ما دفعها إلى تعزيز وجودها العسكري داخل المنطقة العازلة وإنشاء نقاط جديدة لم تكن موجودة منذ اتفاق فض الاشتباك عام 1974.

ويضيف: أن إسرائيل تحاول فرض واقع جغرافي جديد بحجة حماية حدودها مشيراً: إلى أنها تسعى للحفاظ على نقاط استراتيجية مثل مرصد جبل الشيخ وتل الأحمر الشرقي ونقطة الجزيرة ضمن أي ترتيبات أمنية مستقبلية.

كما يعتبر أن التوسع الاستيطاني والتحركات العسكرية جزء من سياسة تهدف إلى خلق بيئة آمنة للمستوطنات وتشجيع اليهود على السكن في الجولان.

قلق من مستقبل المنطقة وترقب لأي تفاهمات

في ظل هذه التطورات تبدو القنيطرة وريف درعا الغربي أمام مرحلة شديدة الحساسية وسط مخاوف محلية من تحول التحركات الإسرائيلية الحالية إلى واقع دائم يصعب تغييره مستقبلاً.

ورغم التصعيد المستمر يرجح العقيد أبو ميجنا أن تتجه المرحلة المقبلة نحو حراك دبلوماسي وضغوط دولية للتوصل إلى اتفاق أمني جديد مؤكداً أن الحكومة السورية لا ترغب بالدخول في مواجهة عسكرية جديدة في الوقت الحالي في ظل تركيزها على إعادة بناء مؤسسات الدولة

لكن في المقابل يواصل السكان المحليون مراقبة التطورات بحذر وسط استمرار التوغلات والتحركات العسكرية والاستيطانية وغياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة في الجنوب السوري

وفي وقت تتسارع فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية وتتوسع المشاريع الاستيطانية في الجولان المحتل، تبدو محافظة القنيطرة أمام مرحلة جديدة تتجاوز حدود التصعيد الأمني التقليدي، نحو محاولات تدريجية لفرض واقع جغرافي وديموغرافي مختلف في الجنوب السوري

وبين التوغلات العسكرية وتحركات المستوطنين وتوسيع المنطقة العازلة يعيش الأهالي حالة من القلق والترقب وسط غياب ردود فعل دولية فاعلة ومخاوف من أن تتحول هذه التحركات المؤقتة إلى معادلة ثابتة على الأرض في السنوات المقبلة.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025