دمشق
عادت الفنانة سارة فرح إلى جمهورها من جديد عبر حفل “نوستالجيا” الذي أُقيم في العاصمة السورية دمشق، بعد فترة غياب طويلة فرضتها ظروف شخصية وعائلية صعبة، في أمسية حملت الكثير من المشاعر والحنين، وشهدت حضوراً فنياً وجماهيرياً لافتاً.
وأعربت سارة في تصريحات جديدة عن سعادتها الكبيرة بهذه العودة، مؤكدة أنها تستعيد تدريجياً شغفها بالموسيقى بعد مرحلة وصفتها بالقاسية، إذ ابتعدت خلالها عن الحفلات والغناء بسبب ظروف نفسية وعائلية أدخلتها في حالة من الإحباط والاكتئاب استمرت لأشهر.
كما كشفت أنها فكرت جدياً باعتزال الفن، إلا أن دعم المقربين منها، إلى جانب وصية والدتها الراحلة التي أوصتها بعدم التخلي عن الغناء، شكّلا دافعاً أساسياً للعودة ومتابعة مسيرتها الفنية.
وأوضحت أن حفل “نوستالجيا” اعتمد على فكرة تمزج بين الأغاني الغربية والطرب التراثي من العراق ومصر وبلاد الشام، إلى جانب إعادة تقديم أغنيات التسعينيات بأسلوب موسيقي حديث يجمع بين روح الماضي والتوزيع المعاصر.
وحظيت سارة خلال الحفل بإشادات من عدد من الفنانين الحاضرين، بينهم خالد شباط الذي أثنى على أدائها وحضورها على المسرح، فيما عبّرت ميرنا المير عن إعجابها بصوتها، واعتبرتها من أبرز الأصوات السورية، بينما أشاد ورد عجيب بالأجواء الفنية التي حملها الحفل.
كما كشفت سارة فرح عن تحضيرها لعدة مشاريع غنائية جديدة، تتضمن أغانٍ منفردة وتعاونات مع موزعين عرب، من بينهم موزع مصري، مؤكدة أنها تركّز حالياً على الموسيقى والأداء الحي أكثر من التمثيل، لأنها تجد نفسها أقرب إلى المسرح والغناء.
وأكدت الفنانة أن كل خطوة فنية تقوم بها اليوم تُهديها لروح والدتها الراحلة، مشيرة إلى أن دعمها ما زال يرافقها رغم الغياب، وأن عودتها إلى الساحة الفنية هي بمثابة وفاء لوصيتها الأخيرة.










