دمشق
بحثت وزارة الصحة السورية مع وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق آليات تعزيز التعاون في القطاع الصحي، ضمن توجه يهدف إلى ربط العمل الإنساني بجهود التنمية، وتطوير الاستجابة الصحية بما يتوافق مع الخطط الوطنية السورية.
وقال مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة السورية، زهير القراط، إن الاجتماع الفني الذي عُقد قبل يومين مع ممثلين عن مؤسسات أوروبية مختصة بالشؤون الإنسانية والتنموية ناقش سبل تفعيل التكامل الصحي، ودعم التدخلات الجارية والمستقبلية، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للقطاع الصحي في سوريا.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن المديرية العامة للمفوضية الأوروبية للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية DG ECHO، إضافة إلى المديرية العامة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج DG MENA، حيث جرى بحث آليات مواءمة العمل الإنساني مع الخطط التنموية طويلة الأمد.
وأوضح القراط أن النقاشات ركزت على دمج خطة الاستجابة الإنسانية مع الاستراتيجيات الوطنية، بما يضمن تحسين كفاءة النظام الصحي، وردم الفجوات التشغيلية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المانحة، إلى جانب تحديد أولويات مرحلة التعافي المبكر.
وأشار إلى أن الحكومة السورية تتجه نحو مرحلة التعافي والتنمية، مع التركيز على ما وصفه برؤية “سوريا بلا مخيمات”، رغم استمرار الحاجة إلى تدخلات إنسانية محدودة والاستجابة لحالات الطوارئ.
وأضاف القراط أن الوزارة اطلعت خلال الاجتماع على آليات عمل الجانب الأوروبي، وتم وضع توصيات تهدف إلى توجيه التعاون المستقبلي نحو استجابة صحية أكثر شمولاً واستدامة، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للقطاع في المرحلة المقبلة.
وكانت وزارة الصحة قد أجرت في شباط الماضي مباحثات مماثلة مع وفد أوروبي برئاسة فرانشيسكو كاليبريكو، تناولت تعزيز التعاون المشترك، وسبل توسيع حضور الاتحاد الأوروبي داخل سوريا، إلى جانب مناقشة خطط دعم القطاع الصحي وإجراء تقييمات ميدانية للاحتياجات القائمة.










