دمشق
أعلن وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، اليوم الجمعة عن إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في العاصمة السورية دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الرصد البيئي وبناء قاعدة بيانات دقيقة حول جودة الهواء، بما يدعم اتخاذ القرارات البيئية والصحية وفق أسس علمية مدروسة.
وأوضح “عنجراني”، أن محطة الرصد المتنقلة بدأت أعمالها من ساحة المحافظة في دمشق، ضمن خطة عمل تمتد حتى نهاية عام 2026، وتشمل عدداً من المواقع الحيوية في المدينة، لرصد مستويات الملوثات الهوائية ومتابعة التغيرات البيئية بشكل مستمر، بما يتوافق مع المعايير السورية ومعايير منظمة الصحة العالمية.
وأكد الوزير أن البرنامج يشكل بداية عملية لتطوير نظام وطني متكامل لمراقبة جودة الهواء، مشيراً إلى أن البيانات التي سيتم جمعها ستساهم في تقييم الواقع البيئي بشكل دقيق، وتحديد مصادر التلوث، ووضع خطط للحد من آثاره على الصحة العامة والبيئة.
وبيّن، أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق الرصد البيئي واستخدام التقنيات الحديثة في متابعة جودة الهواء، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية والحركة المرورية المرتفعة، لافتاً إلى أن المشروع يأتي في إطار جهود حكومية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية في المدن السورية.
ويُتوقع أن توفر محطات الرصد معلومات دورية حول نسب الملوثات والعوامل المؤثرة في جودة الهواء، ما يساعد الجهات المختصة على اتخاذ إجراءات وقائية وتنظيمية تسهم في الحد من التلوث وتحسين الواقع البيئي تدريجياً.
ويعد تلوث الهواء من أبرز التحديات البيئية التي تواجه المدن الكبرى، في ظل التوسع العمراني وازدياد أعداد المركبات والأنشطة الصناعية، الأمر الذي يجعل مشاريع الرصد البيئي خطوة أساسية نحو بناء سياسات أكثر فاعلية لحماية الصحة العامة والبيئة.










