واشنطن
كشف جيك روزمارين، الذي كان على متن سفينة “إنفي هونديوس” الموبوءة بفيروس “هانتا”، عن تفاصيل الحجر الصحي الذي وضع فيه إلى جانب 17 أميركياً آخرين.
ويخضع روزمارين رفقة 17 آخرين للمراقبة في مرافق صحية متخصصة صممت لعلاج الأشخاص ذوي الأمراض المعدية، وذلك بعد وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين بسبب تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة التي كانوا فيها.
وقال روزمارين، البالغ من العمر 30 عاماً، إنه يتوقع قضاء 42 يوماً في وحدة للحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي لجامعة نبراسكا في مدينة أوماها.
كما وضع شخص أميركي ثبتت إصابته بفيروس “هانتا” في وحدة العزل البيولوجي في نبراسكا، بينما يخضع اثنان للمراقبة في وحدة للأمراض المعدية الخطيرة بمستشفى جامعة إيموري في أتلانتا.
وأكد مسؤولون في وحدة العزل أن خطر انتقال الفيروس من الركاب إلى عامة الناس منخفض جداً، وإن الأشخاص الأصحاء سيخضعون للحجر الصحي كإجراء احترازي فقط.
وتعد وحدات الحجر الصحي والعزل البيولوجي مرافقاً متخصصة أنشئت لمراقبة الأشخاص الذين تعرضوا لأمراض خطيرة، أما وحدة العزل البيولوجي فتستخدم لعلاج المرضى المصابين بأمراض شديدة العدوى.
وباستثناء الأطباء الذين يرتدون معدات حماية شخصية كاملة تشمل العباءات والأقنعة عند دخول غرفته، لا يستطيع روزمارين استقبال الزوار، وحتى معظم الممرضين لا يدخلون غرفته حتى في أوقات الوجبات.








