الأربعاء, 24 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الاحتراق النفسي.. استنزاف صامت خلف وتيرة العمل المتسارعة

الاحتراق النفسي.. حين يتحول العمل إلى استنزاف صامت للإنجاز والطاقة

فرح درويش فرح درويش
2026-05-03
A A
الاحتراق النفسي.. استنزاف صامت خلف وتيرة العمل المتسارعة
FacebookWhatsappTelegramX

في عالم تتسارع فيه وتيرة العمل وتتصاعد فيه الضغوط المهنية، لم يعد الإرهاق حالة عابرة، بل بات نمطاً متكرراً يعيشه كثيرون دون وعي.

خلف الإنجاز اليومي والمظهر الخارجي المتماسك، تتراكم حالات من الإنهاك النفسي بصمت، قد تبدأ بتعب بسيط وتنتهي بفقدان الشغف والمعنى.

يوضح الدكتور النفسي محمد البسو لـ”963+” أن ما يُعرف بـ”الاحتراق النفسي” هو حالة مهنية معقدة تتطور تدريجياً نتيجة التعرض المزمن لضغوط غير مُدارة بفعالية.

هذا النوع من الإنهاك لا يظهر بشكل مفاجئ، بل يبدأ بإشارات خفيفة تتراكم مع الوقت، نتيجة استنزاف مستمر للموارد النفسية والمعرفية، إلى أن يصل إلى مرحلة يؤثر فيها بشكل واضح على الأداء الوظيفي والتوازن الانفعالي.

ووفقاً للمراجع العلمية، يتكوّن “الاحتراق النفسي” من ثلاثة أبعاد رئيسية: الإنهاك العاطفي العميق، والتباعد أو الانفصال النفسي عن العمل، وانخفاض الشعور بالكفاءة والإنجاز. لذلك لا يمكن اختزاله بتعب عابر، بل هو تدهور تدريجي في علاقة الإنسان بعمله وبذاته.

ويُميّز البسو بين الضغط النفسي الطبيعي والاحتراق النفسي، موضحاً أن الأول يُعد استجابة تكيفية مؤقتة، وقد يكون مفيداً في بعض الأحيان لأنه يعزز التركيز ويحفّز الإنجاز، وغالباً ما يزول مع الراحة أو بانتهاء السبب. أما الاحتراق النفسي، فهو حالة مزمنة يفقد فيها الشخص القدرة على التعافي، ويتحوّل الضغط من عامل محفّز إلى عامل استنزاف، مع تراجع واضح في الدافعية والطاقة.

تتطور مؤشرات الاحتراق النفسي تدريجياً وبصورة غير حادة، ما يجعلها غالباً غير ملحوظة في بدايتها، وتشمل تعباً مزمناً لا يزول بالراحة، ضعف التركيز والذاكرة، تراجع الدافعية، ارتفاع التوتر والانفعالات السلبية، والشعور بالعبء والرغبة في الانسحاب.

كما يظهر نمط “الاحتراق المقنّع” لدى أصحاب الأداء العالي الذين يبدون منتجين ظاهرياً لكنهم يعانون إنهاكاً داخلياً مرتبطاً بالكمالية والمسؤولية المفرطة والخوف من الفشل، ما يعرّضهم لانهيار مفاجئ. ولا يقتصر الاحتراق على مهن محددة، لكنه يزداد في المهن ذات الضغط العالي مثل الطب والتعليم والأمومة العاملة، ويعتمد أساسه على اختلال التوازن بين الضغوط والموارد الداعمة لا على طبيعة العمل فقط.

ويمتد تأثير العمل الطويل والإجهاد المزمن إلى الدماغ، مسبباً تغيّرات وظيفية خاصة في القشرة الجبهية المسؤولة عن التركيز واتخاذ القرار، ما يؤدي إلى ضعف الانتباه وتراجع الذاكرة قصيرة المدى وانخفاض المرونة المعرفية وارتفاع هرمونات التوتر. ومع استمرار الضغط، تظهر مفارقة واضحة تتمثل في أن زيادة ساعات العمل لا ترفع الإنتاجية، بل تؤدي إلى تراجعها تدريجياً نتيجة الإرهاق العصبي وتراجع الكفاءة الذهنية.

كما ينعكس الاحتراق النفسي على الجسد من خلال ما يُعرف بالتفاعل النفسي الجسدي، حيث يرتبط بظهور أو تفاقم أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، ومشاكل الجهاز الهضمي، والصداع التوتري، وضعف الجهاز المناعي. هذه الأعراض تمثل إشارات جسدية لحالة الاستنزاف الداخلي.

في المقابل، تلعب بيئة العمل دوراً محورياً في نشوء الاحتراق أو الوقاية منه. فارتفاع المتطلبات مع انخفاض مستوى التحكم، وغياب الدعم الاجتماعي، وضعف العدالة التنظيمية، كلها عوامل تزيد من احتمالية حدوثه. بينما يشكّل الدعم الإداري، ووضوح الأدوار، والتقدير، والمرونة، عناصر وقائية مهمة، ما يؤكد أن المشكلة قد تكون بنيوية وليست فردية فقط.

ويشدد البسو على أهمية طلب المساعدة المهنية عند استمرار الأعراض لأسابيع دون تحسن، أو عند بدء تأثيرها على الأداء والحياة اليومية، أو ظهور اضطرابات في النوم أو أعراض قلق واكتئاب، مؤكداً أن التدخل المبكر يقلل من تعقيد الحالة.

أما على مستوى الوقاية، فيبرز مفهوم “الإسعاف النفسي اليومي”، الذي يشمل ممارسات بسيطة لكنها فعالة، مثل تحسين جودة النوم، أخذ فترات استراحة منتظمة، وضع حدود واضحة بين العمل والحياة، ممارسة النشاط البدني، وإعادة ترتيب الأولويات. هذه الإجراءات تمثل ما يُعرف علمياً بعملية “الاستعادة”، وهي ضرورية لإعادة شحن الطاقة النفسية بشكل مستمر.

وفي حال استمرار الاستنزاف دون استعادة كافية، قد يصل الفرد إلى ما يُسمى “الانفجار النفسي الصامت”، وهي حالة لا يظهر فيها انهيار واضح، بل انسحاب داخلي وخمود نفسي، حيث يصبح الأداء آلياً ويفقد الشخص الإحساس بالمعنى، رغم مظهره الطبيعي أمام الآخرين.

ويختتم البسو بالتأكيد على أن العمل المستمر دون توقف ليس دليلاً على الكفاءة، بل مؤشر على خلل في إدارة الموارد النفسية. فهناك فرق جوهري بين “الاستعادة” التي تمنع الانهيار، و”التعافي” الذي يأتي بعد حدوثه ويتطلب وقتاً وجهداً أكبر.

 

تصفح أيضاً

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟
Slider

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟
Slider

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟

الجيش الإسرائيلي يصيب طفلاً ويدمر ثكنة عسكرية جنوبي سوريا
Slider

توغلات إسرائيلية متكررة في ريف درعا وحملة اعتقالات بريف القنيطرة

علبي يؤكد سعي سوريا للعب دور في إنهاء صراعات الشرق الأوسط
Slider

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يؤكد دور سوريا في مكافحة الإرهاب

آخر الأخبار

ليا مباردي: إسبانيا الأقرب للقب.. والمنتخبات العربية قادرة على المفاجأة

ليا مباردي: إسبانيا الأقرب للقب.. والمنتخبات العربية قادرة على المفاجأة

تولين البكري: معظم الشعب السوري “مكوع”.. ولم أتزوج ماهر الأسد

تولين البكري تنتقد الجحود في العلاقات الاجتماعية

عون يؤكد للشرع دعم لبنان لوحدة سوريا وسيادتها

عون يطالب بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان

مرام علي تكشف تفاصيل دخولها الدراما المصرية ودورها في مسلسل “2 قهوة”

مرام علي تتحدث عن الحب والزواج.. وتكشف ملامح شريك أحلامها

ترامب: نقترب من التوصل لاتفاق نووي مع إيران

ترامب: إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025