دمشق
قُتل اليوم الجمعة رجل الدين فرحان حسن المنصور، جراء انفجار قنبلة يدوية داخل سيارته في حي السيدة زينب بالعاصمة السورية دمشق.
وأفاد مراسل “963+” أن المنصور كان خطيب “مقام السيدة زينب”، وينحدر من محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقال المراسل، إن الانفجار وقع أثناء وجود المنصور داخل سيارته التي كانت مركونة في حي السيدة زينب.
ومطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، انفجرت عبوة ناسفة في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن عبوة ناسفة انفجرت في بلدة اليادودة بريف محافظة درعا الغربي، دون وقوع ضحايا جراء الانفجار واقتصار الأضرار على الماديات.
وأضاف، أن العبوة الناسفة كانت مزروعة أمام عدد من المحلات التجارية في بلدة اليادودة المتخصصة ببيع الهواتف المحمولة.
ومنتصف آب/ أغسطس الماضي، انفجرت عبوة ناسفة في بلدة مزيريب بريف محافظة درعا، وفقاً لما كان قد أفاد به مراسل “963+”.
وكان قد قال المراسل، إن عبوة ناسفة وضعت أمام باب أحد المحلات التجارية في بلدة مزيريب انفجرت دون وقوع إصابات أو قتلى.
ولفت، إلى أن الأضرار الناجمة عن انفجار العبوة الناسفة اقتصرت على الماديات بعد تضرر عدة محال تجارية في محيط مكان انفجار العبوة الناسفة.
ونفى المراسل أن يكون الانفجار ناجم عن بطارية “ليثيوم” كما تداولته بعض الصفحات المحلية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن البطاريات الموجودة في أحد المحال التجارية قرب موقع الانفجار هي “أنبوبية”.










