دمشق
كشفت وكالة أنباء “رويترز”، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة أولية لأعداد القتلى جراء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، منذ أواخر شباط/ فبراير الماضي، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة دول في الشرق الأوسط.
وبحسب الوكالة، فقد قُتل آلاف الأشخاص في أنحاء المنطقة منذ بدء الهجوم في 28 شباط، فيما لا تزال الأرقام المتداولة أولية، إذ أشارت الوكالة إلى أنها لم تتمكن من التحقق منها بشكل مستقل.
وفي إيران، أفادت “رويترز” نقلاً عن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 3099 شخصاً، بينهم 1351 مدنياً، من ضمنهم 207 أطفال.
وأوضحت الوكالة أنها تعتمد في بياناتها على تقارير ميدانية ومصادر محلية وطبية وإغاثية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني ومصادر مفتوحة وبيانات رسمية عند الحاجة.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية حكومية إيرانية الأسبوع الماضي إلى مقتل 1270 شخصاً، بينما أعلن السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في السادس من آذار/ مارس الجاري، أن عدد القتلى بلغ 1332 على الأقل منذ اندلاع الحرب.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الأرقام تشمل 104 قتلى على الأقل، قال الجيش الإيراني إنهم سقطوا إثر إغراق غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في الرابع من مارس الجاري.
وفي لبنان، أعلنت السلطات الصحية مقتل ما لا يقل عن 912 شخصاً جراء غارات إسرائيلية منذ الثاني من آذار الجاري، فيما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 100 من الضحايا هم من الأطفال.
أما في العراق، فقد أفادت السلطات الصحية بمقتل ما لا يقل عن 58 شخصاً، معظمهم من عناصر قوات الحشد الشعبي، إضافة إلى مقتل أحد أفراد طاقم أجنبي في هجوم استهدف ناقلات قرب أحد الموانئ العراقية، وفق مسؤولين أمنيين.
وذكرت خدمة الإسعاف في إسرائيل أن 12 شخصاً قُتلوا، بينهم تسعة في هجوم صاروخي إيراني استهدف بيت شيمش قرب القدس في الأول من مارس الجاري، كما أعلن الجيش مقتل جنديين في جنوب لبنان.
وفي صفوف القوات الأميركية، قُتل 13 عسكرياً، بينهم ستة لقوا حتفهم إثر تحطم طائرة عسكرية في العراق، وسبعة آخرون خلال العمليات العسكرية في إيران.
بدورها أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل ثمانية أشخاص في هجمات إيرانية، بينهم عسكريان، فيما أفادت السلطات الكويتية بمقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان في هجمات إيرانية، واثنان من منتسبي وزارة الداخلية، إضافة إلى اثنين من أفراد القوات المسلحة.
ونهاية شباط الماضي قتل أربعة أشخاص قُتلوا إثر سقوط صاروخ إيراني على مبنى في محافظة السويداء جنوب البلاد.
كما قُتل شخصان في غارة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة صناعية في صحار بسلطنة عمان، وهما أول قتيلين في البلاد التي لعبت دور الوسيط في محادثات بين واشنطن وطهران، كما لقي شخص آخر حتفه سابقاً إثر إصابة قذيفة ناقلة قبالة سواحل مسقط.
وفي السعودية، قُتل شخصان نتيجة سقوط قذيفة على منطقة سكنية في مدينة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن مقتل شخصين في هجومين إيرانيين منفصلين، أحدهما استهدف مبنى سكنياً في العاصمة المنامة.
أما في فرنسا، فقد قُتل جندي فرنسي وأُصيب ستة آخرون بجروح إثر هجوم بطائرة مسيّرة في شمال العراق، حيث كانوا يشاركون في مهام تدريب لمكافحة الإرهاب.









