الحسكة
أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، أن قوات الفرقة 60 في الجيش السوري تسلّمت القاعدة العسكرية في منطقة رميلان بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك عقب انسحاب قوات التحالف الدولي منها.
وأوضحت الوزارة أن عملية التسلم تمت بعد مغادرة قوات التحالف القاعدة الواقعة في محيط رميلان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بأسباب الانسحاب أو الترتيبات التي رافقته.
ويأتي ذلك في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن الدور العسكري الأميركي في سوريا يتجه نحو التحول إلى مهام تدريبية ودعم لوجستي للقوات الحكومية، ضمن خطوات إضافية لتقليص الوجود العسكري الأميركي في البلاد، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
اقرأ أيضاً: انسحاب أميركي من قاعدة قسرك العسكرية في الحسكة – 963+
وفي السياق ذاته، كانت القوات الأميركية قد انسحبت مؤخراً من قاعدتها الرئيسية في منطقة الشدادي بمحافظة الحسكة، حيث أعلنت وزارة الدفاع السورية دخول قواتها إلى القاعدة “بالتنسيق مع الجانب الأميركي”، من دون صدور تأكيد رسمي من واشنطن حول تفاصيل هذه الخطوة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية في شباط الماضي انسحاب قواتها من قاعدة التنف الواقعة قرب المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وتسليمها لوزارة الدفاع السورية.
وبحسب مصادر أمنية نقلت عنها صحيفة “ذا ناشيونال”، فإن هذه الانسحابات أبقت الولايات المتحدة مع وجود عسكري رئيسي واحد فقط داخل سوريا في منطقة رميلان قرب الحدود العراقية، مع تراجع ملحوظ في عدد الجنود الأميركيين مقارنة بعام 2024 حين كان يقدر بنحو ألفي جندي.










